نهاية الرتبة في طلب الحسبة لابن بسام

ابن بسام المحتسب d. 626 AH
93

نهاية الرتبة في طلب الحسبة لابن بسام

نهاية الرتبة في طلب الحسبة لابن بسام

تحقیق کنندہ

محمد حسن محمد حسن إسماعيل، أحمد فريد المزيدي

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن نمبر

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

پبلشر کا مقام

بيروت - لبنان

ولا تبن الجلبان، ولا البروينا، وهو أصول القمح الغليظة، ولا يتخطوا إليه، ولا يأمروا به، ولا من فِعله، ويعرف على حماليه عريفًا ثقة عارفًا عيبهم، يأمرهم أن يعيروا بمنهية ترياك ﵀، التي عيارها مائة رطل، فيكون الحمل مائتين وخمسين رطلًا بالقلعى. وأخبرني من أثق به أن عيار المنهية الترياكية ثلاثة أرادب بالقفيز المصري، ويكتب على عيار كل واحدة منها عيارها بعد أن تصح، ويكتب عليها اسم المحتسب الذي يعيرها، ويؤمرون بجودة الحشو، وإذا وجد من أحد بخس في كليه، أدب وأشهر بعد الإنذار. * * * الباب التاسع والتسعون في القرط والقراطين ينبغي أن يعرف عليهم عريفًا ثقة، ويأمرهم أن لا يحلوا شيئًا من القت، ويحشونه من الدقاق، ولا يخلطوا الطيب منه بالدون، وليكن بيع كل واحد منهما على حدته، ولا يخلطوا الحزم الكبار ويشدونها صغارًا، بل يبيعوا بشد الغيط بما أطعم الله ورزق، ويعتبر موازينهم، وصنجهم، ومن فعل شيئًا من هذا أدب. * * * الباب المائة في الأنماط وصناعتها ينبغي أن يعرف عليهم رجلًا منهم، ثقة، لا بصيرة وخبرة، ويأمره أن يتقدم إليهم، وأن لا يمكن رجلين من شراء سلعة مثمنة أو غير مثمنة، إلا أن يكونا شريكين في مال واحد وحانوت واحد؛ لأنهما إذا كانا متفرقين وأخذ أحدهما السلعة عنده، وجاء رجل مشتر بليل جد في طلب تلك السلعة ليأخذها له من شريكه بزيادة عن قيمتها، ويأخذ منه الجعل، وهذا تدليس وغش، وإن عرض شيء فيه رفو، عرض ونودي عليه البراءة من

1 / 375