لأنا نقول : مقابل الواحد بالشخص ، وهو البعد الحاصل بالمركز ، يجب أن يكون واحدا بالشخص.
** الوجه السابع :
لرأس الإنسان بالطبع حال قيامه على الأرض ، فإن كان الأول كانت الجهات الفرضية والطبيعية واحدة ، وكان بخلاف العرف المشهور بين الناس. فإن ما يلي اليمين أو الشمال أو القدام أو الخلف (1)، لا يسمونه فوقا ، وإن كان الثاني لم يجب الإحاطة في المحدد.
** الوجه الثامن :
كان مضلعا ، وجاز أن يكون بعض المحيط أقرب إلى المركز من بعض.
** الوجه التاسع :
البعد عنه فإنه يتحدد بواسطة تناهي الأبعاد.
** الوجه العاشر :
كذا يحدد البعد عن الآخر. ويكون حصول كل منهما حيث هو كحصول القطب في موضع دون غيره من الفلك البسيط.
صفحہ 460