539

نہایۃ الاِیجاز فی سیرۃ ساکن الحجاز

نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز

ناشر

دار الذخائر

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٩ هـ

پبلشر کا مقام

القاهرة

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
بيده؛ إن الشملة التى أخذها يوم خيبر من الغنائم لم تصبها المقاسم تشتعل عليه نارا» وكنيته أبو سلام.
* ومنهم «كركرة» (بفتح الكاف الأولى وكسرها والثانية مكسورة فيهما) هو عبد نوبي، أهداه له هوذة بن علي الحنفى فأعتقه، وقيل: مات وهو مملوك، وكان على ثقل رسول الله ﷺ، فلما مات قال ﷺ: «هو في النار»، فذهبوا ينظرون إليه فوجدوا عباءة قد غلّها.
ومنهم «زيد» جد هلال بن يسار بن زيد بن عبيد بن طهمان.
* ومنهم مأبور القبطي، وهو عبد خصى أهداه له المقوقس.
* ومنهم «واقدة» أبو واقد، وجعلهما ابن سيد الناس اثنين.
* ومنهم هشام، وهو الذى روى عن النبى ﷺ حديث: «أن رجلا أتاه فقال: يا رسول الله إن لى امرأة لا تدفع كفّ لامس، فقال: طلّقها» «١» .
* ومنهم «أبو ضمرة» ويقال له: «أبو ضميرة» وهو من العرب، مما أفاء الله ﷿ على رسوله، فأعتقه، ثم خيّره أن يقيم معه أو يلحق بقومه، فاختار المقام، فكتب رسول الله له ولأهل بيته كتابا أن يحفظهم كلّ من لقيهم من المسلمين.
فذكروا أنّ لصوصا لقوا قوما منهم، فأخرجوا كتاب رسول الله ﷺ، فلم يتعرّضوا لهم.
ووفد حسين بن عبد الله بن ضميرة بن أبى ضمرة على المهدى أمير المؤمنين، وجاء معه بكتاب رسول الله ﷺ الذى كتبه له، فأخذ المهدى الكتاب وقبّله ووضعه على عينيه وأعطى حسينا خمسمائة دينار.
* ومنهم «سفينة» أعتقه رسول الله ﷺ، وقيل: كان عبدا لأمّ سلمة، فأعتقته وشرطت عليه أن يخدم النبى ﷺ حياته، فقال: لو لم تشترطى عليّ ما فارقته.

(١) معنى (لا تدفع كفّ لامس) أنها غير عفيفة، وأنها لعوب يسهل استدراجها إلى الفاحشة، وهى كناية لطيفة عن هذا المعنى الذى يستحى من ذكره صراحة.

1 / 493