870

نہایت العرب فی فنون الادب

نهاية الأرب في فنون الأدب

ناشر

دار الكتب والوثائق القومية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٣ هـ

پبلشر کا مقام

القاهرة

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
مملوک
وقولهم: «نجوت وأرهنتهم مالكا» قال عبد الله بن همّام السّلولىّ
فلمّا خشيت أظافيرهم ... نجوت وأرهنتهم مالكا
يضرب لمن ينجو من هلكة نشب فيها شركاؤه وأصحابه.
وقولهم: «نام عصام ساعة الرحيل»: يضرب لمن طلب الأمر بعد ما ولّى.
حرف الهاء
قولهم: «هدنة على دخن» .
وقولهم: «هذا أوان شدّكم فشدّوا» .
ومثله قولهم: «هذا أوان الشدّ فاشتدّى زيم» قال الأصمعىّ: زيم: اسم فرس: يضرب للرجل يؤمر بالجدّ.
وقولهم: «هو على حبل ذراعك» أى الأمر فيه إليك: يضرب في قرب المتناول؛ وحبل الذراع: عرق في اليد.
وقولهم: «هان على الأملس ما لا قى الدّبر»: يضرب في سوء اهتمام الرجل بشأن صاحبه.
وقولهم: «هو بين حاذف وقاذف» لحاذف بالعصا، والقاذف بالحصى:
يضرب لمن هو بين الشرّين.
وقولهم: «هو على طرف الثّمام» الثمام: نبت ضعيف سهل المتناول تسدّ به خصاص البيوت، وربما حشيت به المخادّ؛ قالوا: إنه ينبت على قدر قامة الإنسان:
يضرب في تسهيل الحاجة وقرب النجاح.

3 / 55