788

نہایت العرب فی فنون الادب

نهاية الأرب في فنون الأدب

ناشر

دار الكتب والوثائق القومية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٣ هـ

پبلشر کا مقام

القاهرة

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
مملوک
ﷺ! «أسلم وغفار ومزينة وجهينة (أو قال: لمن كان من جهينة) خير من بنى تميم وبنى عامر بن صعصعة ومن الحليفين أسد وغطفان» .
وأما عبد مناة بن أدّ بن طابخة فمنه ثور أطحل بن عبد مناة: بطن- رهط سفيان الثورىّ ﵀، (وأطحل جبل)، وبنو الرباب: ولد تيم بن عبد مناة وعدىّ بن عبد مناة وعوف بن عبد مناة: سمّوا الرّباب: لأنهم غمسوا أيديهم في ربّ إذ تحالفوا على بنى تميم.
قال: ومن النسّابين من يجعل الرباب بنى تميم وعدىّ وثور وعكل: وهم بنو عبد مناة وضبة بن أدّ.
فأما عدىّ بن عبد مناة، فإليه ينسب كلّ عدوىّ ليس من عدىّ قريش؛ ومنهم:
أبو قتادة العدوىّ: تابعىّ؛ وإلى عوف بن عبد مناة ينسب كلّ عوفىّ؛ ومنهم:
عطيّة العوفىّ. قال: وشيخ الشرف النسابة يقول: إن عكلا هو عوف بن وائل ابن قيس بن عوف بن عبد مناة، وعكل: أمة لامرأة من حمير يقال لها: بنت ذى اللّحية، تزوّجها عوف بن وائل، فولدت له جشما وسعدا وعليّا، ثم هلكت، فحضنت عكل ولدها فغلبت عليهم ونسبوا اليها.
وأما تيم بن عبد مناة بن أدّ بن طابخة ففخذه: عمرو بن الحارث بن التيم بن عبد مناة وفيه العدد.
انقضت خندف فلنرجع الى عمود النسب من الياس في ابنه:
مدركة بن الياس بن مضر
واسمه عمرو، وأمّه خندف: وهى ليلى بنت حلوان القضاعيّة؛ وإنما سمّى مدركة:
لان أباه الياس خرج منتجعا، ومعه أهله وماله، فدخلت بين إبله أرنب، فنفرت

2 / 348