707

نہایت العرب فی فنون الادب

نهاية الأرب في فنون الأدب

ناشر

دار الكتب والوثائق القومية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٣ هـ

پبلشر کا مقام

القاهرة

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
مملوک
قالت: لقد جئتنا بمبتدع، ... وقد أتتنا بغيره النّذر.
قد بيّن الله في الكتاب فلا ... وازرة غير وزرها تزر.
قلت: دعى سورة لهجت بها ... لا تحرمنّا لذّاتنا السّور.
وجهك وجه تمّت محاسنه، ... لا وأبى لا تمسّه سقر.
وقال آخر:
خطرت فقلت لها مقالة مغرم: ... ماذا عليك من السّلام فسلّمى.
قالت: بمن تعنى فحبّك بيّن ... فى سقم جسمك؟ قلت: بالمتكلّم.
فتبسّمت، فبكيت، قالت: لا ترع ... فلعلّ مثل هواك بالمتبسّم.
قلت: اتّفقنا في الهوى، فزيارة ... أو موعدا قبل الزيارة قدّمى.
فتضاحكت عجبا، وقالت: يا فتى ... لو لم أدعك تنام، بى لم تحلم.
وقال آخر:
ولمّا نزلنا على زمزم، ... ونحن نريد طواف الإفاضه،
بكيت، فقالت: علام البكا؟ ... فقلت: على الودّ أخشى انتقاضه.
فقالت: ثكلتك من عاشق ... تشمّر ذيلك قبل المخاضه.
فقلت: صدقت، ولكنّنى ... أعلّم نفسى طريق الرّياضه.
ومما قيل في المردوف، قال بعض الشعراء:
عيناك على سفك دمى أسرفتا ... والجسم نحيل.
أطلق برضاك في الهوى أسرفتى ... حيران ذليل.

2 / 267