696

نہایت العرب فی فنون الادب

نهاية الأرب في فنون الأدب

ناشر

دار الكتب والوثائق القومية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٣ هـ

پبلشر کا مقام

القاهرة

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
مملوک
وقال الصولىّ:
قد كان في طول البكالى راحة، ... وعنان سرّى في يد الكتمان.
حتّى إذا الإعلان نبّه واشيا، ... رقأت دموعى خشية الإعلان!
وقال بشّار:
ماء الصّبابة، نار الشّوق تحدره ... فهل سمعتم بماء فاض من نار؟
وقال أبو هلال العسكرىّ:
أشكو الهوى بدموع قادها قلق ... حتّى علقن بجفن ردّها الفرق.
ففى الفؤاد سبيل للأسى جدد، ... وفي الجفون مقيل للكرى قلق.
لهيب قلبى أفاض الدّمع من بصرى، ... والعود يقطر ماء وهو يحترق!
وقال الصولىّ: أنشد أبو الحسن بن رجاء المبرّد يوما بيت ذى الرّمّة:
«لعلّ انحدار الدمع يعقب راحة ... من الوجد أو يشفى شجىّ البلابل!»
وقال: من قال في مثله، فقد ملح.
وقال الحسن بن وهب:
ابك! فما أكثر نفع البكا! ... والحبّ إشفاق وتعليل!
افزع إليه في ازدحام الجوى ... ففيه مسلاة وتسهيل.
وهو إذا انت تأمّلته ... حزن على الخدّين محلول!
وقال العباس بن أحمد بن الأحنف:
إنّى لأجحد حبّكم وأسرّه ... والدمع معترف به لم يجحد.
والدمع يشهد أنّنى لك عاشق ... والناس قد علموا وإن لم يشهد!

2 / 256