661

نہایت العرب فی فنون الادب

نهاية الأرب في فنون الأدب

ناشر

دار الكتب والوثائق القومية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٣ هـ

پبلشر کا مقام

القاهرة

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
مملوک
ما نظرته العيون إلّا ... فدته من نظرة وعين!
قابل بالكأس وجنتيه، ... فخفّ نجم بنيّرين.
وزيّنت كفّه الحميّا! ... ما أحسن التّبر في اللّجين!
وقال كشاجم:
بالله يا متفرّدا في حسنه ... ومقلّبا هاروت بين محاجره!
ومحكّما أردافه في خصره، ... ومصافحا خلخاله بضفائره!
لا تغضبنّ على فتى يرضى بما ... أوليته، ولو انتعلت بناظره.
ويكاتم الأسرار حتّى إنه ... ليصونها عن أن تمرّ بخاطره.
وقال أبو تمام الطائى:
لها، وأعارنى ولها! ... وأبصر ذلّتى فزها!
له وجه يعزّبه، ... ولى حرق أذلّ بها!
دقيق محاسن، وصلت ... محاسن وجنتيه بها.
ألاحظ حسن وجنته، ... فتجرحنى وأجرحها.
وقال أيضا:
نشرت فيك رسيسا كنت أطويه! ... وأظهرت لوعتى ما كنت أخفيه!
إن كان وجهك لى تترى محاسنه، ... فإنّ فعلك لى تترى مساويه!
مرتجّة في تهاديه أسافله، ... مهتزّة في تثنّيه أعاليه!
تاهت على صور الأشياء صورته ... حتّى إذا كملت، تاهت على التّيه!

2 / 221