524

نہایت العرب فی فنون الادب

نهاية الأرب في فنون الأدب

ناشر

دار الكتب والوثائق القومية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٣ هـ

پبلشر کا مقام

القاهرة

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
مملوک
وقال آخر:
أصبحت مأسورا بغنج لحاظه ... ومقيّدا من صدغه بسلاسل.
حتّى بدا سيف العذار مجرّدا ... فخشيت منه، فقلت هذا قاتلى!
وقال آخر:
قالت: اسودّ عارضاك بشعر، ... وبه تقبح الوجوه الحسان!
قلت: أشعلت في فؤادى نارا، ... فعلى عارضىّ منه دخان!
وقال آخر:
قلت، وقد أبصرته مقبلا ... وقد بدا الشّعر على الخدّ:
صعود ذا النمل على خدّه ... يشهد أن الرّيق من شهد.
ومثله قول الآخر:
قالوا: التحى، فاصب إلى غيره! ... قلت لهم: لست إذا أسلو!
لو لم يكن من عسل ريقه، ... ما دبّ في عارضه النّمل.
وقال آخر:
عذاره أحسن ما فيه، ... وتيهه من أحسن التّيه.
فى فمه الشّهد، فلا تعجبوا ... إن دبّ نمل بعذاريه.
وقال آخر:
أصلى بنار الخدّ عنبر خاله ... فغدا العذار دخان ذاك العنبر.
وقال آخر (وقد تقدّم إيراده في صفاء الخدّ) .
أعد نظرا، فما في الخدّ نبت ... حماه الله من ريب المنون!
ولكن رقّ ماء الوجه حتّى ... أراك مثال أهداب الجفون.

2 / 84