522

نہایت العرب فی فنون الادب

نهاية الأرب في فنون الأدب

ناشر

دار الكتب والوثائق القومية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٣ هـ

پبلشر کا مقام

القاهرة

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
مملوک
وقال الخبّاز البلدى:
وعارض مثل دارة البدر ... دار بوجه كليلة القدر.
فلو تراه وحسن منظره، ... شهدت أنّ الجمال للشّعر.
وقال ابن المعتزّ:
وتكاد الشمس تشبهه ... ويكاد البدر يحكيه.
كيف لا يخضرّ عارضه، ... ومياه الحسن تسقيه؟
وقال محمد بن وهب:
صدودك في الورى هتك استتارى، ... وساعده البكاء على اشتهارى.
ولم أخلع عذارى فيك إلّا ... لما عاينت من حسن العذار.
وكم أبصرت من حسن، ولكن ... عليك من الورى وقع اختيارى.
وقال أبو الفرج الوأواء:
وشمس [١] بأعلاه ولبلان أسبلا ... بخدّيه، إلا أنّها ليس تغرب.
ولمّا حوى نصف الدّجى نصف خدّه ... تحيّر حتّى مادرى أين يذهب.
وقال الخبز أرزّى:
انظر إلى الغنج يجرى في لواحظه، ... وانظر إلى دعج في طرفه الساجى!
وانظر إلى شعرات فوق عارضه ... كأنهنّ نمال سرن في العاج!
وقال أيضا:
وجه تكامل حسنه ... لما تطرّفه عذاره.
والسيف أحسن ما ترى ... ما كان مخضرّا غراره.

[١] فى الأصل: «ليل» . والتصويب عن اليتيمة.

2 / 82