474

نہایت العرب فی فنون الادب

نهاية الأرب في فنون الأدب

ناشر

دار الكتب والوثائق القومية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٣ هـ

پبلشر کا مقام

القاهرة

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
مملوک
وقال الأرّجانىّ
ما أنس، لا أنسى له موقفا، ... والعيس قد ثوّرهنّ الحداه.
لمّا تجلّى وجهه طالعا، ... وقد ترامت نظرات الوشاه.
قابلنى حين بدت أدمعى ... فى خدّه المصقول مثل المراه.
يوهم صحبى أنه مسعدى ... بأدمع لم تذرها مقلتاه.
وإنما قلّدنى منّة ... بدمع عين من جفونى امتراه.
ولم تقع في خدّه قطرة ... إلا خيالات دموع البكاه.
وقال أيضا:
وأغيد رقّ ماء الوجه منه، ... فلو أرخى لثاما عنه، سالا.
تبين سوادها الأبصار فيه، ... فحيث لحظت منه، حسبت خالا.
ومن ذلك ما قيل في المؤنث، قال بشار
وما ظفرت عينى غداة لقيتها ... شىء، سوى أطرافها والمحاجر.
بحوراء من حور الجنان عزيزة، ... يرى وجهه في وجهها كلّ ناظر.
وقال السرىّ الرفاء
بيضاء تنظر من طرف تقلّبه ... مفرّق بين أجساد وأرواح.
ماء النعيم على ديباج وحنبها ... يجول بين حتى ورد وتفّاح.
رقّت فلو مرج الماء القراح بها ... والراح، لامترجت بالماء والراح

2 / 34