459

نہایت العرب فی فنون الادب

نهاية الأرب في فنون الأدب

ناشر

دار الكتب والوثائق القومية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٣ هـ

پبلشر کا مقام

القاهرة

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
مملوک
وقال آخر:
رأيت على قدّ الحبيب ذؤابة ... فعينى على تلك الذّؤابة تهمع.
يقول لى الواشون: مالك باكيا؟ ... فقلت: بعينى شعرة فهى تدمع.
وقال آخر:
وشعرة عاينها ناظرى ... على قوام مائس الخطره.
فسال دمعا وهمى جفنه، ... والدّمع لا شكّ من الشّعره.
وقال آخر:
ولربّ ممشوق القوام تضمّه ... ممشوقة، فتعانقا غصنين.
أرخت ذوائبها وأسبل شعره، ... فتقابلا قمرين في ليلين!
ومما وصفت به شعور النساء؛ قال بكر بن النطّاح:
بيضاء تسحب من قيام فرغها ... وتغيب فيه فهو جثل أسحم.
فكأنّها فيه نهار ساطع، ... وكأنّه ليل عليها مظلم.
وقال آخر:
نشرت علىّ ذوائبا من شعرها، ... حذر الكواشح والعدوّ المحنق.
فكأنّنى وكأنها وكأنّه ... صبحان باتا تحت ليل مطبق.
وقال عمر بن أبى ربيعة:
سبته بوحف في العقاص كأنّه ... عناقيد، دلّاها من الكرم قاطف.
أسيلات أبدان، دقّاق حضورها، ... وثيرات ما التفّت عليه الملاحف.

2 / 19