204

نہایت العرب فی فنون الادب

نهاية الأرب في فنون الأدب

ناشر

دار الكتب والوثائق القومية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٣ هـ

پبلشر کا مقام

القاهرة

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
مملوک
فإذا كان علكا لاصقا، فهو اللّازب.
فإذا غيّره الماء وأفسده، فهو الحمأ.
(وقد نطق القرآن بهذه الأسماء الأربعة) .
فإذا كان رطبا، فهو الثّأطة والثّرمطة والطّثرة.
فإذا كان رقيقا، فهو الرّداغ.
فإذا كان ترتطم فيه الدوابّ، فهو الوحل. وأشدّ منه الرّدغة والرّزغة. وأشدّ منها الورطة تقع فيها الغنم فلا تقدر على التخلّص منها؛ ثم صارت مثلا لكل شدّة يقع فيها الإنسان.
فإذا كان حرّا طيبا علكا وفيه خضرة، فهو الغضراء.
فإذا كان مخلوطا بالتبن، فهو السّياع.
فإذا جعل بين اللّبن، فهو الملاط.
٥- ذكر تفصيل أسماء الرّمال
قال:
العداب، ما استرقّ [١] من الرمل.
الحبل، ما استطال منه.
اللّبب، ما انحدر منه.
الحقف، ما اعوجّ منه.
الدّعص، ما استدار منه.

[١] فى الأصل: ما اشتدّ. ولكن الذى فى لقاموس وفقه اللغة: ما استرق.

1 / 204