ان السلطان المسمى اسنجر أرسلهم لقتله، فهحموا عليه وقتلوه ، وقتلوا معه جماعة من أصحابه ، منهم إمامه الذي كان يصلي به .
فأكبر الناس قتلهم للخليفة ، فاجتمع الناس وركب السلطان حافيا ، وقتل الباطنية كلهم ، وحرقت حثثهم بالنار وحمل المسترشد بالله مقتولا الى المراغة ، وخرج أهلها ، وقا. كشفوا رؤوسهم حفاة الاقدام ، فتلقوا حنازته وكسروا المناير وقبره الان بها
قال زو المس - ابره الله - : وقد رأيته بها. ولما وصل الخبر إلى نغداد يقتله ، يوم الجمعة الرابع والعشرين من ذي القعدة سنة تسع وعشرين وخمسمائة اجتمع النساء والرجال وناحوا عليه في الطرقات ، وكسروا منابر الجوامع وأكثروا الشناعات ، وسبوا السلطانين : سنجر بن ملك شاه (وكان يلقب بذى القرنين)(2) ومسعودا ، أقبح سب من غير مراقية . وكانت خلافته سبع عشرة سنة وستة أشهر وأياما ، قيل : هي عشرون يوما . وكان له من العمر ثلاث وأربعون سنة .
م صارت الخخلافة الى آبنه بي حعغر منصور الراشد بالله بوم الاثنين ثامن عشري ذي الفعدة سنه تسع وعشرين وخمسمائة (1135 م) عند وصول الامر العظيم والخطب الجسم بقتل بيه في باب مراغة .
ورد على الناس الأملاك التى أخذت من أربابها في المصادرات فصلحت
صفحہ 151