414

نظم مستعذب

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

ایڈیٹر

د. مصطفى عبد الحفيظ سَالِم

ناشر

المكتبة التجارية

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة

علاقے
یمن
سلطنتیں اور عہد
ایوبی
وَمِنْ [كِتابِ] (١) إحْياءِ الْمَوَاتِ
الْمَوَاتُ: الأَرْضُ الَّتى لَا مالِكَ لَها مِنَ الْآدَمِيِّينَ، وَلَا يَنْتَفِعُ بِهَا أَحَدٌ.
قَوْلُهُ: "وَما [أَكَلَهُ] (٢) العَوَافِى هُوَ (٣): جَمْعُ عافِيَةٍ، وَهِىَ: الْوَحْشُ وَالسِّباعُ وَالطَّيْرُ (٤)، مَأْخْوذ مِنْ قَوْلِهِمْ: عَفَوْتُ فُلانًا أَعْفوهُ: إِذا أَتَيْتَهُ تَطْلُبُ مَعْروفَهُ. يُقالُ: فُلانٌ كَثيُر الْعافِيَةِ وَالْغاشِيَةِ، أَىْ: يَغْشاهُ السُّؤَّالُ وَالطّالِبونَ.
(قَوْلُهُ: بادَ أَهْلُهُ" (٥) " أَىْ: هَلَكوا، بادَ الشَّيْىْءُ يَبيدُ بَيْدًا وَبُيُودًا: هَلَكَ، وَأَبادَهُمُ اللهُ، أَىْ: أَهْلَكَهُمُ) (٦).
قَوْلُهُ: "عادِىُّ الْأَرْضِ" (٧) مَنْسوبٌ إلى عادٍ، الْأُمَّةِ الْمَعْروفَةِ، وَيُسْتَعْمَلُ فِى الشَّيْىءِ الْقَديمِ.
قَوْلُهُ: ["كَالْمُتحَجِّرينَ" (٨)] الْمُتَحَجِّرُ: هُوَ الَّذى يَشْرَعُ فِى الإحْياءِ وَيَبْتَدِىءُ (٩)، مَأَخوذٌ مِنَ الْحَجْرِ، وَهُوَ: الْمَنْعُ.

(١) خ: باب.
(٢) خ: أكلته، وفى المهذب ١/ ٤٢٣: روى جابر أن النبى ﷺ قال: "من أحيا أرضا ميتة فله فيها أجر وما أكله العوافى فهو له صدقة".
(٣) هو: ليس فى ع.
(٤) قال أبو عبيد: وبيان ذلك فى حديث آخر: "ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا، فيأكل منه إنسان أو دابة أو طائر أو سبع إلا كانت له صدقة. غريب الحديث ١/ ٢٩٨.
(٥) فى المهذب ١/ ٤٢٣ وأما الموات الذى جرى عليه الملك وباد أهله ولم يعرف مالكه، ففيه ثلاثة أوجه. . . إلخ.
(٦) ما بين القوسين ساقط من ع.
(٧) فى المهذب ١/ ٤٢٣: روى طاوس أن النبى ﷺ قال: "عادى الأرض لله ولرسوله ثم هى لكم بعد".
(٨) خ: كالمتحجر والمثبت من ع، وعبارة المهذب ١/ ٤٢٣: وإن قاتل الكفار عن أرض، ولم يحيوها، ثم ظهر المسلمون عليها. . . لا يجوز أن تملك بالإحياء، بل هى غنيمة بين الغانمين؛ لأنهم لما منعوا عنها صاروا فيها كالمتحجرين فلم تملك بالإحياء.
(٩) يبتدى: ساقط من ع.

2 / 62