402

نظم مستعذب

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

ایڈیٹر

د. مصطفى عبد الحفيظ سَالِم

ناشر

المكتبة التجارية

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة

علاقے
یمن
سلطنتیں اور عہد
ایوبی
قَوْلُهُ: "الْمُناضَلَةُ" (٩) هِىَ الْمُراماةُ، وَناضَلْتُهُ، أَىْ: رامَيْتُهُ لِآخُذَ نَضْلَهُ، وَقالَ الْأزْهَرِىُّ (١٠): النِّضالُ: فِى الرَّمْىِ، وَالرِّهانُ: فِى الْخَيْلِ، وَهُوَ الَّذى يُوضَعُ فِى النِّضالِ، فَمَنْ سَبَقَ أَخذَهُ وَحَكى ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الْأَعرَابِىِّ قالَ: السَّبَقَ، وَالْخَطرُ، وَالنَّدَبُ، وَالْقَرَعُ، وَالْوَجَبُ، كُلَّهُ الذَّى يُوضَعُ فيهِ.
قَوْلُهُ: "الْخَيْلِ الْمُضَمَّرَةِ" تَضْميرُ الْخَيْلِ: أَنْ [تُسْقَى الَّلبَنَ و] (١١) تُعْلَفَ الْيابِسَ مِنَ الْعَلَفِ، وَتُجْرَى [فِى] (١١) طَرَفَىِ النَّهارِ، تُتْرَكُ عَلى ذَلِكَ أَيّامًا، ثُمَّ يُسابَقُ بَيْنَها. وَقالَ الْهَرَوِىُّ (١٢): تَضْميرُها: أَنْ تُشَدَّ عَلَيْها سُروجُهَا (١٣)، وَتُجَلَّلَ بِالْأَجِلَّةِ حَتّى تَعْرَقَ تَحْتَها، فَيَذْهَبَ رَهَلُها، وَيَشْتَدَّ لَحْمُها (١٤).
قَوْلُهُ: "ثَنِيَّةِ الْوَداعِ" الثَّنِيَّةُ: الْعَقَبَةُ، وَجَمْعُها: ثَنايَا، وَمِنْهُ: فُلانٌ طَلَّاعُ الثَّنايا، أَىْ [سَامٍ] (١٥) لِلْأمورِ.
قَوْلُهُ: "مِنْ هَذِهِ الْقُدْرَةِ" (١٦) بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ [يَعْنِى: الْمَقْدورَ عَلَيْهِ، كَالدُّنْيا وَما فِيها مِمَّا خَلَقَ بِقُدْرَةِ اللهِ تَعالى وَعَظَمَتِهِ، وَيُرْوَى: "الْقَذِرَةِ" بِفَتْحِ الْقافِ وَكَسْرِ الذالِ الْمُعْجَمَةِ، يَعْنِى بِهِ الدَّنِيىءَ، وَهُوَ الْأَشْهَرُ؛ لِأَنَّهُ ﵇ قَدْ سَمّاها فِى غَيْرِ هَذا الْمَوْضِعِ "أُمَّ دَفْرٍ" لِاسْتِقْذارِهِ إِيَّاهَا وَنَتْنِهَا] (١٧).

(٩) فى المهذب ١/ ٤١٢ تجوز المسابقة والمناضلة؛ لما روى ابن عمر ﵁ أن النبى ﷺ سابق بين الخيل المضمرة منها، من الحفيا إلى ثنية الوداع.
(١٠) فى الزاهر ٤٠٩.
(١١) من ع.
(١٢) فى الغريبين ٢/ ١٩٨ خ.
(١٣) ع: سُرُجُها.
(١٤) وانظر النهاية ٣/ ٩٩.
(١٥) خ: ساميا. والمثبت من ع وعبارة صحاح: إذ كان ساميا لمعالى الأمور.
(١٦) فى المهذب ١/ ٤١٢: قال ﷺ: "إنه حق عل الله أن لا يرتفع من هذه القدرة شيئ إلا وضعه" وانظر السنن الكبرى ١٠/ ١٧.
(١٧) ما بين المعقوفين من ع وليس فى وليس فى خ.

2 / 50