396

نظم مستعذب

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

ایڈیٹر

د. مصطفى عبد الحفيظ سَالِم

ناشر

المكتبة التجارية

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة

علاقے
یمن
سلطنتیں اور عہد
ایوبی
قَوْلُهُ: "كَسْحِهِ" أَىْ: كَنْسِهِ، كَسَحْتُ الْبَيْتَ: كَنَسْتُهُ (١١)، وَالْمِكْسَحَةُ: الْمِكْنَسَةُ.
(قَوْلُهُ: "الْقُماشُ" (١٢» هُوَ: ما يَجْتَمِعُ فِى الْبَيْتِ فَيُكْنَسُ (١٣)، وَأَصْلُ الْقَمْشِ: الْجَمْعُ مِنْ هُنا وَهَهُنَا، وَالْقُماشُ: مَتاعُ الْبَيْتِ أيْضًا.
قَوْلُهُ: "عَلْفُ الظَّهْرِ" (١٤) بِإِسْكانِ اللّام: هُوَ الْمَصْدَرُ مِنْ عَلَفَ (١٥)، وَالْعَلَفُ بِالْفَتْحِ: هُوَ الاسْمُ لِما تُعْلَفُهُ الدّابَّةُ مِنَ الْحَشيشِ وَالشَّعيرِ وَغَيْرِهِ، كَالْقَبْضِ وَالْقَبَضِ، وَالسَّبْقِ وَالسَّبَقِ.
وَالْمَحْمِلُ (١٦): وَاحِدُ مَحامِلِ الْحاجِّ- بِفَتْحِ الْميمِ الْأولَى وَكَسْرِ الثّانِيَةِ، كَالْمَوْضِعِ؛ لِأنَّهُ مَوْضِعُ الرُّكوبِ.
وَالْمِحْمَلُ مِثالُ الْمِرْجَلِ: عِلاقَةُ السَّيْفِ، وَهُوَ: السَّيْرُ الَّذى يُقَلَّدُهُ (*) الْمُتَقَلِّدُ، قالَ امْرُؤ الْقَيْسِ (١٧):
. . . . . . . . . . . . . ... حَتَّى بَلَّ دَمْعِى مِحْمَلى
ذَكَرَهُ فِى الصَّحاحَ، وَفِى ديوانِ الْأدَبِ (١٨).
وَالْمَحْمَلُ بِفَتْحِ الْميمَيْنِ: هُوَ الْمَصْدَرُ، مِثْلُ قَوْلِهِ ﷺ: "لَا تَرُدُّوا الطِّيبَ فَإنَّهُ خَفيفُ الْمَحْمَلِ" (١٩).

(١١) ع: كسحت البئر: كنستها، والمثبت من خ والصحاح (كسح).
(١٢) ع: والقماش. . . . وفى المهذب ١/ ٤٠١: لأنه حصل بِفعله فكان تنقيته عليه كتنظيف الدار من القماش.
(١٣) ع: فيكنسه.
(١٤) على المكرى علف الظهر وسقيه؛ لأن ذلك من مقتضى التمكين. المهذب ١/ ٤٠١.
(١٥) مِنْ عَلَفَ: ساقط من ع.
(١٦) كذا ذكره هنا فى خ وع وكان مقتضاه بعد ذكر الإشالة انظر تعليق ٤.
(*) ع: يتقلده والمثبت من خ والصحاح حمل.
(١٧) ديوانه ٩ وأشعار الشعراء الستة الجاهليين ٣٠ وصدره:
فَفَاضتْ دُموعُ الْعَيْنِ مِنَّى صَبابَةً ... عَلى النَّحْرِ. . . . . . . . . .
(١٨) ١/ ٢٩٩.
(١٩) مسند الإمام أحمد ٢/ ١١٨، ١٢٣، ٢٢٦، ٢٥٠.

2 / 44