307

نظم مستعذب

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

ایڈیٹر

د. مصطفى عبد الحفيظ سَالِم

ناشر

المكتبة التجارية

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة

علاقے
یمن
سلطنتیں اور عہد
ایوبی
بَابُ بَيْعِ الْأُصُولِ وَالثِّمَارِ
قَوْلُهُ: "وَالْجَوَابِى (١) وَالْأجَاجِين": الْجَوَابِى جَمْعُ جَابِيَةٍ، وَهِىَ كَالْحَوْضِ، قَالَ الْأعْشَى (٢):
*كَجَابِيَةِ الشَّيْخِ الْعِرَاقِىِّ تَفْهَقُ*
يُقَالُ: جَبَيْتُ الْمَاءَ فى الْحَوْضِ: إِذَا جَمَعْتَهُ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ﴾ (٣) وَالْأجَاجِينُ: جَمْعُ إِجَّانَةٍ، وَهِىَ الَّتِى يُغْسَلُ فِيهَا الثِّيَابُ، مِثْلُ الْمِرْكَنِ (٤).
قَوْلُهُ: "السُّفْلَانِيُّ، وَالْفَوْقَانِيِّ" (٥) نِسْبَةٌ إِلَى (سُفْلٍ) (٦) وفَوْقَ. زِيدَتْ فِيهِ الْألِفُ وَالنُّونُ، كَمَا زَادُوهُمَا (٧) فَي أحْمَرَانِي وَأشْقَرَانِي وَرَقَبَانِي (٨).
قَوْلُهُ: "النِّفْطِ وَالْقَارِ" (٩) النِّفْطُ: دُهْن كَرِيهُ الرَّائِحَةِ، بِفَتْحِ النُّونِ وَكَسْرِهَا، وَالْكَسْرُ أَفْصَحُ وَالْقَارُ: دُهْنٌ (١٠) أَسُوَدُ لَزِجٌ يُتَّخَذُ لِلسُّفُنِ. يُقَالُ: قَارٌ وَقِيرٌ.
قَوْلُهُ (١١): "بَعْدَ أَنْ تُؤَبَّرَ" تَأْبِيرُ النَّخْلِ: تَلْقِيحُهُ، يُقَالُ: نَخْلَةٌ مُؤَبَّرَةٌ وَمَأْبُورَةٌ، وَالاسْمُ مِنْهُ: الِإبَارُ، عَلَى وَزْنِ الإِزَارِ، يُقَالُ: تَأَبَّرَ الْفَسِيلُ: إذَا قَبِلَ الإبَارَ، قَالَ الرَّاجِزُ (١٢):
تَأبَّرِى يَاخَيْرَةَ الفَسِيلِ * تَأَبَّرِى مِنْ حَنَذٍ فَشُولِى* (إذْ ضَنَّ أَهْلُ النَّخْلِ بِالْفُحُولِ) (١٣).
يَقُولُ: تَلَقَّحِى مِنْ غَيْرِ تَأْبِيرٍ (١٤) وَالْفُحَّالُ: ذَكَرُ النَّخْلِ، وَالْجَمْعُ: فَحَاحِيلُ، وَهُوَ مَا كَانَ مِنْ ذُكُورِهِ فَحْلًا لِإنَاثِهِ، وَقَدْ يُقَالُ: فَحْلٌ وَفُحُولٌ (١٥).
قَوْلُهُ: "الْكُشُّ الَّذِى تُلْقَحُ بِهِ الِإنَاثُ" (١٦) هُوَ مَا يُنْتَفَضُ مِنْهُ مِثْلُ الذَّرِيرَةِ (١٧) وَأَصْلُ الْكَشِيشِ: صَوْتُ الْحَيَّةِ مِنْ جِلْدِهَا، لَا مِنْ فِيهَا. وَكَشَّ الْفَحْلُ: إِذَا بَدَأَ فى الْهَدِيرِ (١٨).
قَوْلُهُ: "الْكُرْسُفِ" (١٩) هُوَ الْقُطْنُ، قَدْ ذُكِرَ (٢٠).

(١) خ: كالجوابى وفى المهذب ١/ ٢٧٨: وإن قال بعتك هذه الدار دخل فيها ما اتصل بها من الرفوف المسمرة والجوابى والأجاجين المدفونة فيها للانتفاع بها.
(٢) ديوانه ٢٧٥: وصدره: نَفَى الذَّمَّ عَنْ آلِ الْمُحَلَّقِ جَفْنَةٌ.
(٣) سورة سبأ آية ١٣. وفى ع: كالجواب وكذا فى المصحف. وإثبات الياء فى الوقوف قراءة ابن كثير وأبو عمرو وورش ونافع ويعقوب. وانظر السبعة فى القراعات ٥٢٧ والمبسوط ٣٦٥.
(٤) فى الصحاح (ركن): والمِركن بكسر الميم: الِإجَّانَة التى تغسل فيها الثياب، عن الأصمعى.
(٥) فى المهذب ١/ ٢٧٨: وإن كان فيها رحا مبنية دخل الحجر السفلانى فى بيعها؛ لأنه متصل بها وفى الفوقافى وجهان. . . إلخ.
(٦) خ: أسفل.
(٧) خ: زادوها.
(٨) ع: أشعرانى وانظر الكتاب ٣/ ٣٨٠.
(٩) فى المهذب ١/ ٢٧٨: وإن كان فى الأرض معدن ظاهر كالنفط والقار فهو كالماء.
(١٠) دهن: ساقط من ع.
(١١) فى المهذب ١/ ٢٧٨: روى ابن عمر (ر) أن النبى ﷺ قال: من باع نخلا بعد أن تؤبر فثمرتها للبائع إلا أن يشترطها المبتاع.
(١٢) أحيحة بن الجلاح ديوانه ٨١ وذكر فى الصحاح واللسان الشطرين الأول والثالث وذكرت خ الشطرين الأول والثانى، وع الأول والثالث متابعة للصحاح. والأشطر الثلاثة ذكرها ابن السكيت فى إصلاح المنطق ٨١ والأزهرى فى تهديب اللغة ٤/ ٤٦٧.
(١٣) ما بين القوسين من ع بدل الشطر الثانى.
(١٤) المراجع السابقة.
(١٥) كتاب النخلة ١٣٥ من مجلة المورد م ١٤ ع ٣ والصحاح (فحل).
(١٦) فى المهذب ١/ ٢٧٩: وإن باع فحالا وعليه طلع لم يتشقق ... فإن المقصرد ما فيه وهو الكش الذى تلقح له الإناث وَهُوَ غير ظاهر فيدخل فى بيع الأصل كطلع الإناث.
(١٧) فى التهذيب ٩/ ٤٢٥ عن ابن الأعرابى: الكش: الحرق الذى يلقح به النخل. وانظر شرح ألفاظ المختصر لوحة ٨٤.
(١٨) الصحاح (كشش).
(١٩) فى المهذب ١/ ٢٧٩: قال الشافعى ﵀: والكرسف إذا بيع أصله كالنخل.
(٢٠) ص ٤٧.

1 / 247