280

نظم مستعذب

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

ایڈیٹر

د. مصطفى عبد الحفيظ سَالِم

ناشر

المكتبة التجارية

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة

علاقے
یمن
سلطنتیں اور عہد
ایوبی
أَىْ: مِنَ السُّؤَالِ. وَقَالَ آخَرُ (٤٨):
. . . . . . . . . . . . ... وَلَا أَحْرِمُ الْمُضْطرَّ إِنْ جَاءَ قَانِعَا
وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الْأضْدَادِ (٤٩)، يُقَالُ: قَنِعَ: إِذَا رَضِىَ، وَقَنَعَ، إِذَا سَألَ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: السَّائِلُ الَّذِى يقْنَعُ بِالْقَلِيلِ (٥٠). وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: "لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْقَانِعِ لأهْلِ الْبَيْتِ (٥١) " هُوَ لَهُمْ كَالتَّابعِ وَالْخَادِمِ، وَأصْلُهُ: السَّائِلُ.
قَوْلُهُ: "جِلَالَهَا" (٥٢) جَمْعُ جُلّ، وَجَمْعُ الْجِلَالِ: أَجِلَّةٌ، وَهُوَ مَا تُجَلَّلُ بِهِ الدَّابَّةُ، أَيْ: تُغَطِّى.
قَوْلُهُ: "يَجْمُلُونَ مِنْهَا الْوَدَكَ" (٥٣) هُوَ: اسْتِخْرَاجُ الْجَمِيلِ، وَهُوَ الْوَدَكُ (٥٤)، وَمِنْهُ سُمِّىَ الرَّجُلُ جَمِيلًا (٥٥).
قَوْلُهُ: "مِنْ أَجْلِ الدَّافَّةِ (٥٦) - وَدَفَّ أُنَاسٌ "قَالَ أبُو عَمْرٍو: (٥٧) هُمُ الْقَوْمُ يَسِيرُونَ جَمَاعَةً سَيْرًا "لَيْسَ بِالشَّدِيد". يُقَالُ هُمُ يَدِفُّونَ دَفِيفًا. وَفِى الْحَدِيثِ: "إِنَّ فِى الْجَنَّةِ لَنَجَائِبَ تَدِفُّ بِرُكْبَانِهَا" (٥٩) وَقَالَ غَيْرُهُ (يُقَالُ) (٦٠) جَاءت دَافَّةٌ مِنَ الأعرَابِ، وَهُوَ مَنْ يَرِدُ مِنْهُمُ (٦١) الْمِصْرَ.
* * *

(٤٨) عدى بن زيد، شعراء النصرانية ٤/ ٤٧٢ وغريب الحديث ٢/ ١٥٦ وثلاثة كتب فى الأضداد ٤٩، ١١٧ واللسان (قنع) والرواية: إذ جاء قانعا ورواية الصحاح كما هنا. وصدره:
وَمَا خُنْتُ ذَا عَهْدٍ وَأُبْتُ بِعَهْدِهِ ... . . . . . . . . . . . .
(٤٩) ذكره فى الصحاح (قنع) وانظر ثلاثة كتب فى الأضداد ٤٩، ١١٦، ١١٧، ٢٠٢، ٢٠٣.
(٥٠) الفراء فى معاني القرآن ٢/ ٢٧٧ وانظر تفسير الطبرى ١٧/ ١٢١.
(٥١) غريب الحديث ٢/ ١٥٣ والنهاية ٤/ ١١٤.
(٥٢) خ: الجلال. وفى المهذب ١/ ٢٤٠: روى عن على (ر) قال: أمرني رسول الله ﷺ أن أقوم على بدنه فأقسم جلالها وجلودها وأمرني أن لا أعطى الجازر منها شيئا.
(٥٣) فى المهذب ١/ ٢٤٠: قيل لرسول الله ﷺ: لقد كان الناس ينتفعون من ضحاياهم ويجملون منها الودك ويتخذون منها الأسقية. . . إلخ.
(٥٤) الودك: الشحم المذاب.
(٥٥) غريب الحديث ٣/ ٤٠٧ والفائق ١/ ٢٣٢ والنهاية ١/ ٢٩٨.
(٥٦) فى المهذب ١/ ٢٤٠: روت عائثة (ر) قالت: دفت دافة من أهل البادية حضرة الأضحى زمان رسول الله ﷺ. . . إلخ وفيه: "إنما نهيتكم من أجل الدافة".
(٥٧) ع: وهم.
(٥٨) ع: لينا بالتشديد: تحريف طريف والمثبت من خ وغريب أبى عبيد ٣/ ٣٩٠ وانظر الفائق ١/ ٤٢٩ والنهاية ٢/ ١٢٤.
(٥٩) المراجع السابقة.
(٦٠) من ع.
(٦١) ع: عليهم.
مِنْ بَابِ الْعَقِيقَةِ
أَصْلُ الْعَقِيقَةِ: صُوفُ الْجَزَعِ، وَشَعَرُ كُل مَوْلُودٍ مِنَ النَّاسِ وَالْبَهَائِمِ، الَّذِى يُولَدُ عَلَيْهِ (١)، يُقَالُ: عَقِيقَةٌ وَعَقِيقٌ، وَعِقَّةٌ أيضًا بِالْكَسْرِ، وَبِهِ سُمِّيَتْ الشَّاةُ الَّتِى تُذْبَحُ عَنِ الْمَوْلُودِ يَوْمَ أسْبُوعِهِ عَقِيقَةً؛ لأنَّهُ يُزَالُ عَنْهُ الشَّعَرُ يَوْمَئِذٍ، فَسُمِّيَتْ بِاسْمِ سَبَبِهَا (٢)، وَقَالَ زُهَيرٌ يَذْكُرُ حِمَارًا وَحْشِيًا (٣):
أَذَلِكَ أمْ أقبُّ الْبَطنِ جَأْبٌ (٤) ... عَلَيْهِ مِنْ عَقِيقَتِهِ عِفَاءُ
وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ (٥):

(١) الصحاح (عقق).
(٢) تهذيب اللغة ١/ ٥٦ وجمهرة اللغة ١/ ١١٢ ومبادي اللغة ٧٢ وفقه اللغة ٩٨ وديوان الأدب ٣/ ٨٢.
(٣) ديوانه ٦٥ وغريب الحديث ٢٨٥.
(٤) ع: جأر: تحريف. الأقب: الضامر وجأب: غليظ وعقيقته: وبره وعفاء: صغار الوبر.
(٥) ديوانه ١٢٨ وروايته يا هند ومثله فى اللسان وفي غريب الحديث ٤/ ٢٨١ أيا هند. والبوهة: البومة والأحسب من الحسبة وهى صهبة =

1 / 219