249

نظم مستعذب

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

ایڈیٹر

د. مصطفى عبد الحفيظ سَالِم

ناشر

المكتبة التجارية

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة

علاقے
یمن
سلطنتیں اور عہد
ایوبی
قَوْلُهُ: "فَانْظُرُوا حَذْوَهَا" (٢١) أىْ: مَا يُحَاذِيهَا وَيُقَابِلُهَا، وَحِذَاءُ الشَّيْءِ: إزَاؤُهُ، يُقَالُ: جَلَس بِحِذَائِهِ، وَحَاذَاهُ، أيْ: صَارَ بِحِذَائِهِ (٢٢).
قَوْلُهُ: "قِبَلَ مَكَّةَ" (٢٣) أىْ: نَحْوَهَا وَجِهَتَهَا.
قَوْلُهُ: "جَاوَزَهُ" (٢٤) أيْ: تَعَدَّاهُ إلَى غَيْرِهِ وَمَضَى عَنْهُ، يُقَالُ: جَاوَزْتُهُ وَأَجزْتُهُ: إذَا خَلَّفْتَهُ (٢٥) وَقَطَعْتَهُ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْس (٢٦):
فَلَمَّا أَجَزْنَا سَاحَةَ الْحَىِّ وَانْتَحَى ... بِنَا بَطْنُ خَبْتٍ ذِي قِفَافٍ عَقْنْقَلِ
قَوْلُهُ: "قَبْلَ أنْ يَتَلَبَّسَ بنُسُكٍ" (٢٧) أىْ: يَدْخُلَ فِيهِ، مَأْخُوذٌ مِنَ اللِّبَاسِ. وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ (٢٨): تَلبَّسَ بِالأمْرِ وَبِالثَّوْبِ، وَلَابَسْتُ الَأمْرَ: خَالَطْتُهُ.
قَوْلُهُ: "مِنْ جَوْفِ مَكَّةَ" (٢٩) أَىْ: دَاخِلِهَا وَبَاطِنِهَا، وَأَصْلُهُ: جَوْفُ الإنْسَانِ، وَهُوَ ضِدُّ الْخَارِجِ.
* * *

(٢١) فى حديث ابن عمر السابق: قال فانظروا حذوها من طريقكم. المهذب ١/ ٢٠٣.
(٢٢) الصحاح (حذو).
(٢٣) فى المهذب ١/ ٢٠٣: ومن جاوز الميقات قاصدا إلى موضع قبل مكة ثم أراد النسك أحرم من موضعه.
(٢٤) فى المهذب ١/ ٢٠٣: ومن بلغ الميقات مريدا للنسك لم يجز أن يجاوز حتى يحرم فإن جاوزه وأحرم دونه نظر. . . إلخ.
(٢٥) ع: خلعته والمثبت من خ والصحاح.
(٢٦) ديوانه ١٥ وروايته: "بطن حقف ذى ركام" ورواية ع: بطن خبت ذى حقاف. والمثبت رواية ابن الأنباري فى السبع الطوال ٥٤ ورواية الصحاح (جوز) ورواية اللسان مثل رواية ع.
(٢٧) فى المهذب ١/ ٢٠٣: فإن كان قبل أن يتلبس بنك سيقط عنه الدم. يشير إلى المجاوز فى تعليق ٢٤.
(٢٨) فى الصحاح (لبس).
(٢٩) فى المهذب ١/ ٢٠٤: وإن أراد العمرة وأحرم من جوف مكة نظرت. . . . إلخ.
بَابُ الِإحْرَامِ وَمَا يَحْرُمُ فِيهِ
اشْتِقَاقُ الإحْرَامِ: مِنَ الْحَرَامِ ضِدُّ الْحَلَالِ، وَذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنْ تَحْرِيمِ الْمَحْظُورَاتِ عَلَى الْحَاجِّ (الَّتِى) (١) تَحِلُّ (٢) لِغَيْرهِ.
قَوْلُهُ: "وَلَدَتْ بِالْبَيْدَاءِ" (٣) هِىَ: (٤) بَرِّيَّةٌ (قَرِيبَةٌ) (٥) مِنَ الْمَدِينَةِ: اسْمٌ لَهَا عَلَمٌ (٦) وَالْبَيْدَاءُ: هِىَ الْمَغَارَةُ الَّتي تُبيدُ سَالِكَهَا، أىْ: تُهْلِكُهُ (٧).
"دُبُرِ الصَّلَاةِ" (٨): ذُكِرَ، وَهُوَ مُشْتَقٌ مِنْ أدْبَرَ: إِذَا وَلَّى.
قَوْلُهُ: "فِى دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ" (٩) أَىْ آخَرِهَا، وَدُبُرِ كُلِّ شَىْءٍ: آخِرَهُ، يُخَفَّفُ وَيُثَقَّلُ، يُقَالُ: فُلَانٌ لَا يُصَلِّى الصَّلَاةَ إِلا دَبَرِيًّا (١٠) - بِالْفَتْحِ، أىْ: (١١) فِى آخِرِ وَقْتِها.
قَوْلُهُ: "انْبَعَثَتْ بهِ رَاحِلِتُهُ" (١٢) أَىْ: سَارَتْ، وَانْبَعَثَ فِى السَّيْرِ، أىْ: أسْرَعَ. قَالَ

(١) خ: الذى.
(٢) ع: تجعل.
(٣) فى المهذب ١/ ٢٠٤ وإن كانت امرأة حائضًا أو نفساء اغتسلت للإحرام لما روى القاسم بن محمد أن أسماء بنت عميس ولدت محمد بن أبى بكر (ر) بالبيداء. . . . . إلخ.
(٤) ع: قرية.
(٥) خ: قريب.
(٦) فى معجم ما استعجم ٢٩١: هو الشرف الذى قدام ذي الحليفة فى طريق مكة قال: وهى أدنى إلى مكة من ذى الحليفة وفى مراصد الاطلاع: ٢٣٩ وهى إلى مكة أقرب.
(٧) أنظر الصحاح (بيد).
(٨) فى المهذب ١/ ٢٠٤: روى عن ابن عباس (ر) أن رسول الله ﷺ أهل فى دبر الصلاة.
(٩) هذا القول غير موجود فى المهذب فى باب الإحرام.
(١٠) ع: دبارا: المثبت من خ والصحاح (دبر).
(١١) أي: ليس فى ع.
(١٢) فى المهذب ١/ ٢٤٠: قال فى الأم: الأفضل أن يحرم إذا انبعثت به راحلته به كان راكبا.

1 / 188