227

نظم مستعذب

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

ایڈیٹر

د. مصطفى عبد الحفيظ سَالِم

ناشر

المكتبة التجارية

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة

علاقے
یمن
سلطنتیں اور عہد
ایوبی
وَالْكَلَأ: مَهْمُوزٌ مَقْصُورٌ: هُوَ الْعُشْبُ: وَقَدْ كَلِئَتْ الأَرْضُ وَأكْلَأَتْ، فَهِىَ مُكْلِئَةٌ وَكَلِئَةٌ: أَىْ: ذَاتُ كَلإٍ، وَسَوَاءٌ (٩٧) يَابِسَةٌ وَرَطْبَةٌ.
قَوْلُهُ: "فِى حِلَلٍ مُجْتَمِعَةٍ" (٩٨) بِكَسْرِ الْحَاءِ، هِىَ (٩٩): جَمْعُ حِلَّةٍ، وَهُوَ الْمَوْضِعُ يَنْزِلُهُ الْقَوْمُ فَيَحُلُّونَ بِهِ، أَىْ: يُقِيمُونَ، يُقَالُ: حَلَّ بِالْمَكَانِ حَلًّا وَحُلُولًا، وَالْمَحَلُّ أَيْضًا: الْمَوْضِعُ الَّذِى يَحُلُّهُ، هَذَا مِنْ حَلَّ يَحُلُّ بِالضَّمِّ (١٠٠). وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْىُ مَحِلَّهُ﴾ (١٠١) فَهُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِى يُنْحَرُ فِيهِ، مِنْ حَلَّ يَحِلُّ بِالْكَسْرِ (١٠٢) وَمَحِلُّ الدَّيْنِ أَيْضًا: أَجَلُهُ.
قَوْلُهُ: "إِنَّ بَنِى هَاشِمٍ وَبَنى الْمُطَّلِبِ شَيْىءٌ وَاحِدٌ" (١٠٣) وَرُوِىَ "سِىٌّ" بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ الْمَكْسُورَةِ (١٨) وَالسِّىُّ: الْمِثْلُ. وَمِنْهُ قَوْلُ امْرىِ الْقَيْسِ (١٠٤):
. . . . . . . . . . . . . ... وَلَا سِيَّمَا يَوْمٌ بِدَارَةَ جُلْجُلِ
أَىْ: وَلَا مِثْلَ يَوْمِ. وَالسِّيَّانِ: الْمِثْلَانِ، الْوَاحِدُ: سِىٌّ. قَالَ الْحُطَيْئَةَ (١٠٥):
فَإِيَّاكُمْ وَحَيَّةَ بَطْنِ وَادٍ ... هُمُوزَ النَّابِ لَيْسَ لَكُمْ بِسِىِّ (١٠٦)
قَوْلُهُ: "ابْدَأْ بِنَفْسِكَ ثُمَّ بِمَنْ تَعُولُ" قَدْ ذُكِرَ (١٠٧).

(٩٧) وسواء: ساقطة من ع والمثبت من خ والصحاح.
(٩٨) فى المهذب ١/ ١٧٤: وإن كان فى حلل مجتمعة ففيه وجهان. . . . إلخ.
(٩٩) ع: وهو.
(١٠٠) الصحاح والمصباح (حلل) وانظر تهذيب اللغة ٣/ ٤٣٥.
(١٠١) سورة البقرة آية ١٩٦.
(١٠٢) تفسير غريب القرآن ٧٨ ومعانى الزجاج ١/ ٢٥٧ وتهذيب اللغة ٣/ ٤٣٦ والمحكم ٢/ ٣٦٨.
(١٠٣) فى المهذب ١/ ١٧٤: ولا يجوز دفع الزكاة إلى مطلبى لقوله ﷺ "إن بنى هاشم وبنى المطلب شيىء واحد وشبك بين أصابعه" وانظر سنن ابن ماجة ٢/ ٩٦١ والنهاية ٢/ ٤٣٥.
(١٠٤) النهاية بالرقم السابق، ديوانه ١٠ وشرح القصائد السبع ٣٢. والصحاح (سيا) وصدره:
ألَا رُبَّ يَوْمٍ لَكَ مِنْهُنَّ صَالِحٍ ... . . . . . . . . . . . . . . .
(١٠٥) ديونه ٦٩ والخصائص ٣/ ٢٢٠ والمنصف ٢/ ٣ والخزانة ٥/ ٨٦، ٩٦ والصحاح (سيا).
(١٠٦) يعنى بالحية: نفسه، والمهموز من الهمز وهو الغمز والضغط وقوله: بسى: يعنى لا تستوون معه فإنه أشرف منكم.
(١٠٧) ص ١٥٦.

1 / 165