131

نظم مستعذب

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

ایڈیٹر

د. مصطفى عبد الحفيظ سَالِم

ناشر

المكتبة التجارية

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة

علاقے
یمن
سلطنتیں اور عہد
ایوبی
يُقَالُ: أوْمَيْتُ (٧٤)، وَوَمَأْت إِلَيْهِ [وَمْأٌ] (٧٥) لُغَة (٧٦)، قَالَ (٧٧):
. . . . . . . . . . . ... فَمَا كَانَ إِلَّا وَمْؤُهَا بِالْحَوَاجِبِ
قَوْلُهُ: "فَأرَةٌ" (٧٨) بِالْهَمْزِ: الدَّابَّة الْمَعْرُوفَة. وَفَارَةُ الْمِسْكِ: غَيْرُ مَهْمُوزَةٍ (٧٩) وَهِىَ النَّافِجَةُ.
قال (٨٠): "فَارَةَ مِسْكٍ ذُبِحَتْ فِي سُكِّ".
(قَوْلُهُ) (٨١): "دَمَ حَلَمَةٍ" (٨٢) بِفَتْح اللَّامِ: هِىَ الْقُرَادُ الْكَبِيرُ الْعَظِيمُ (٨٣)، قَالَ الأصْمَعِىُّ (٨٤): أَوَّلُهُ: قَمْقَامَةٌ إِذَا كَانَ صَغِيرًا جِدًّا، ثُم حَمْنَانَةٌ، ثُم قُرَادٌ، ثُم حَلَمَة، ثُم عَلٌّ (٨٥) وَطِلْحٌ (٨٦).
قَوْلُهُ: "تَكَرَّرَ فِيهَا النَّبْشُ" (٨٧): هُوَ إِثَارَةُ (٨٨) التُّرابِ وَإِخْرَاجُ الْمَوْتَى. يُسْتَعْمَلُ ذَلِكَ فِي إِخْرَاجِ الْمَوْتَى (٨٩). وَلَا يُسْتَعْمَلُ فِي غَيْرِهِ. وَلَا يُقَالُ (٩٠): نَبَشْتُ الْمَاءَ وَلَا نَبَشْتُ الْبِئْرَ، بَلْ يُقَالُ: حَفَرْتُ وَكَذَلِكَ غَيْرُهُ. يُقَالُ: نَبَشَ يَنْبُشُ بِالضَّمِّ، وَلَا يُقَالُ بِالْكَسْرِ (٩١).
قَوْلُهُ: "قَد اخْتَلَطَ بِالْأرْض (٩٢) صَدِيدُ الْمَؤْتَى" قَالَ الْهَرَوِىُّ (٩٣): الْعَرَبُ تُسَمِّى الدَّمَ وَالْقَيحَ: صَدِيدًا، وَمِنْهُ قَوْلُ أبِى بَكر الْصِّدِّيق، ﵁ (٩٤): "ادْفِنُونِى فِي ثَوْبِيَّ هَذَيْنِ فَإنَّهُمَا لِلْمُهْلِ وَالصَّدِيد" (٩٥). وَأمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ﴾ (٩٦) فَقَدْ قِيلَ: إِنَّهُ مَا (٩٧) يَسِيلُ مِنْ أجْسَامِ أهْلِ النَّارِ مِنَ الدَّمِ، وَالقَيْحِ (٩٨). وَقِيلَ: بَل الْحَمِيم أُغْلِىَ حَتَّى خَثُرَ (٩٩).
قَوْلُهُ (١٠٠): "لِأنَّهُ مَأوَى الشَّيَاطِين لِمَا يُكْشَفُ فِيهِ مِنَ الْعَوْرَاتِ" الْمَأوَى: مَوْضِعُ الْأوِىِّ وَالْمَبيتِ بِالَّليْلِ، وَذَلِكَ أنَّ الشَّيَاطِينَ إنَّمَا تَكْثُرُ وَتَأوِى فِي الْمَوَاضِع الْخَبِيثَةِ، كَبُيُوتِ الْخَمْرِ وَالْكُنُفِ وَحَيْثُ لَا يُذْكَرُ اللهُ وَلا يُعْبَدُ. وَمَأوِى الإْبِلِ: بِكَسْرِ الْوَاوِ، فِي مَأوِى الإْبِلِ خَاصَّةً وَهُوَ شَاذٌ (١٠١).

(٧٤) إصلاح المنطق ١٤٨وقال ابن قتيبة: وقد روى أيضًا: أومأت إلى فلان وأوميت. أدب الكاتب ٤٧٦.
(٧٥) ع: إماء، وخ: وأما تحريف والمثبت من أفعال السرقسطى ٤/ ٢٢٥ والصحاح والمصباح (وما) واللسان (وما ٤٩٢٦).
(٧٦) فعلت وأفعلت للزجاج ٩٤، ٩٥ وديوان الآب ٤/ ٢١٤ وأفعال السرقسطى ٤/ ٢٢٥ وأدب الكاتب ٤٣٣.
(٧٧) في اللسان: أنشد القنافى: فَقُلْتُ السَّلَام فَاتَّقَتْ مِنْ أمِيرِهَا ... . . . . . . . . . . .
وانظر التاج (ومأ) والتنبيه والإيضاح ١/ ٣٤.
(٧٨) في المهذب ١/ ٦٢: لو توضأ من بئر وصلى ثمّ وجد في البئر فأرة. . . . .
(٧٩) عن الصحاح (فأر) غير أن الفارابى أوردها مهموزة وغير مهموزة في النوعين. ديوان الأدب ٤/ ١٤٤، ١٤٨ وأيده في اللسان (فأر ٣٣٣٤) والمصباح (فأر).
(٨٠) منظور بن مرثد الأسدى كما في خزانة الأدب ٧/ ٤٧٢ واللسان (زكك ١٨٤٨) وقبله *كَأنَّ بَيْنَ فَكَّهَا وَالْفَكِّ*.
(٨١) قوله: ليس في خ.
(٨٢) روى أن النبي ﷺ خلع نعليه في الصلاة وخلع الناس نعالهم، فقال: مالكم خلعتم نعالكم، فقالوا: رأيناك خلعت نَعْلَيْكَ فخلعنا نِعَالنا، فقال: أتانى جبريل (ع) فأخبرنى أن فيهما قذرا وقال: دم حلمة. المهذب ١/ ٦٢.
(٨٣) في العين ٣/ ٢٤٧: والحلمة والجميع الحلم: ما عظم من القراد، وكذا في تهذب اللغة ٥/ ١٠٧ وانظر المحكم ٣/ ٢٧٦.
(٨٤) ذكره أبو عبيد في غريبه ٣/ ٢٢٠ ونصه: يقال للقراد أصغر ما يكون قمقامة فإذا كبرت فهى حمنانة، فإذا عظمت فهى حلمة وجمع هذا كله: قمقام وحمنان وحلم. واللسان (حلم ٩٨٠) وانظر الفائق ٣/ ١٨٣.
(٨٥) العين ١/ ١٠٠ وتهذيب اللغة ١/ ١٠٧ والمحكم ١/ ٤٥ واللسان (علل ٣٠٨٠).
(٨٦) العين ٣/ ١٦٩ تهذب اللغة ٤/ ٣٨٥ والمحكم ٣/ ١٧٧.
(٨٧) في المهذب ١/ ٦٣: فإن صلى في مقبرة تكرر فيها النبش لم تصح صلاته؛ لأنه قد اختلط بالأرض صديد الموتى.
(٨٨) خ أثار.
(٨٩) خ: الميِّت.
(٩٠) خ: لا يقال.
(٩١) أنظر العين ٦/ ٢٦٩ وتهذيب اللغة ١١/ ٣٨٠ ونوادر أبي زيد ١٥٦ وديوان الأدب ٢/ ١١٦ وأفعال السرقسطى ٣/ ٢٠١ والصحاح والمصباح (نبش) واللسان (نبش ٤٣٢٤).
(٩٢) قد اختلط بالأرض زيادة من خ.
(٩٣) في الغربيين ٢/ ١٤١.
(٩٤) ما بين القوسين: ليس في خ.
(٩٥) النهاية ٣/ ١٥.
(٩٦) سورة إبراهيم آية ١٦.
(٩٧) ع: فسر أنه ماء: تحريف.
(٩٨) تفسير الطبرى ١٣/ ١٣٠ والقرطبى ٩/ ٣٥١ ومجاز القرآن ١/ ٣٣٨ وتفسر غريب القرآن ٢٣١ والعمدة ١٦٩.
(٩٩) كذا في العين ٧/ ٨٠ والمراجع السابقة.
(١٠٠) في المهذب ١/ ٦٣ في النهى عن الصلاة في الحمام.
(١٠١) ابن السكيت: وليس =

1 / 68