890

نظرات

النظرات

ناشر

دار الآفاق الجديدة

ایڈیشن

الطبعة الأولى ١٤٠٢هـ

اشاعت کا سال

١٩٨٢م

علاقے
مصر
زورقا لخلاصه؛ لأنه لا يعرف أحدا ولا يعرفه أحد، فهو إما أن يعيش طريد الهلاك، أو يموت فريسة الأسماك.
٤- لو علمت المرأة أن ساعات السرور التي تقضيها مع عشيقها ستنقلب في مستقبل الأيام أعوام حزن عليها وعلى عشيرتها، لما سئمت الوحدة في مضجعها، ولا استوحشت لانفرادها في غرفتها، ولا لذ لها أن تطلب هذا الإنس الكاذب والسرور الموهوم.
هذه عبرة الرواية، وهذا مبلغ تأثيرها في النفوس، فشكرا للكاتب ما كتب وللمعرب ما عرب وللممثل ما مثل.

3 / 189