367

نظرات

النظرات

ناشر

دار الآفاق الجديدة

ایڈیشن

الطبعة الأولى ١٤٠٢هـ

اشاعت کا سال

١٩٨٢م

علاقے
مصر
إذن كيف أعبر عن وجدي عليك أيها الفقيد الكريم، وقد خرس القلم وعيَّ اللسان؟! الآن عرفت السبيل، ووصلت إلى ما أريد.
أنت الآن في عالم الأرواح وقد انكشف لك كل شيء من أسرار القلوب ودخائل الصدور، ولا بد أن يكون قد انكشف لك ما يكنّ قلبي من الوجد عليك، فما حاجتي بعد ذلك إلى ترجمة القلم أو تعبير اللسان.
أيها الراحل المودع: طبت حيا وميتا، خدمت أمتك في حياتك وبعد مماتك، لولا حياتك ما نمت العاطفة الوطنية في نفوس المصريين، ولولا مماتك ما عرف العالم بأجمعه أن الأمة المصرية على اختلاف مشاربها ومذاهبها تجمعها كلمة واحدة، وهي حب الوطن وحب رجاله العاملين.

2 / 14