322نظراتالنظراتمصطفى لطفي المنفلوطي - 1342 ہجریمصطفى لطفي المنفلوطي - 1342 ہجریناشردار الآفاق الجديدةایڈیشنالطبعة الأولى ١٤٠٢هـاشاعت کا سال١٩٨٢ماصنافLetters and Rhetoric•علاقےمصرأيها الراحل المودع: كان ارتفاعك عظيما فوجب أن يكون سقوطك عظيما.إنك ذقت حلاوة الحياة خالصة فلما ذقت مرارتها جزعت وقطبت كما يجزع ويقطب كل من ذاق من الشراب ما لا عهد له به، ولا قبل له باحتماله.لا تأس على ما فاتك فإنما كان وديعة من ودائع الدهر أعاركها برهة من الزمان ثم استردها.إنك لا تدري لعل الله أراد بك خيرا فمنحك قبل حلول أجلك فرصة من الزمان تخلو فيها بنفسك، وتراجع فيها فهرس أعمالك، فإن رأيت خيرا اغتبطت، أو شرا استغفرت.قضى الله أن يقيم في كل حين لهذا العالم الغافل الراقد عبرة من العبر تزعجه من رقدته، وتوقظه من غفلته، فكنت أنت عبرة هذا الدهر وموعظته.من بات بعدك في ملك يسر به ... فإنما بات بالأحلام مغرورا1 / 318کاپیاشتراکAI سے پوچھیں