قال أبو نعيم: وحدثنا عاليا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، أنا ابن جريج، قال: قلت لعطاء: فما تقول أنت يعني في الركوع والسجود؟ فقال: أما ((سبحانك وبحمدك [لا إله إلا أنت] فأخبرني ابن أبي مليكة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: افتقدت النبي صلى الله عليه وسلم ليلة، فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه، فتحسسته ثم رجعت، فإذا هو ساجد يقول: ((سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت)) فقلت بأبي وأمي إنك لفي شأن وإني لفي آخر.
هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن الحسن بن علي الحلواني ومحمد بن رافع كلاهما عن عبد الرزاق.
فوقع موافقة عالية بدرجة في الرواية الأولى والثانية وبدرجتين في الرواية الثالثة.
قوله: (وفي رواية في مسلم .. .. ) إلى آخره.
قلت: هو حديث آخر عن عائشة أيضا.
وبه إلى الإمام أحمد ثنا حماد بن أسامة، هو أبو أسامة (ح).
وبالسند الماضي إلى أبي بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو أسامة، عن عبيد الله بن عمر، عن محمد بن يحيى بن حبان عن الأعرج -هو عبد الرحمن بن هرمز- عن أبي هريرة رضي الله عنه عن عائشة رضي الله عنها قالت: فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة من الفراش فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد وهما منصوبتان وهو يقول: ((اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك)).
هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة.
فوقع لنا موافقة وبدلا بعلو درجة.
وفي السند لطيفة وهي رواية صحابي عن مثله، أبو هريرة عن عائشة، كما وقع في الذي قبله رواية تابعي عن تابعي، عطاء عن ابن أبي مليكة.
صفحہ 96