499

وبهذا السند إلى الشافعي، أنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يجهر بفاتحة الكتاب في الصلاة على الجنازة، وقال: لتعلموا أنها سنة.

وهذا إسناد قوي، وفيه إشعار بأنه كان هناك من لا يقرأ الفاتحة فيها، فأراد تعليمهم. وحمله بعضهم على أن ذلك كان ليلا، وهو بعيد من السياق.

قوله: (واختلف أصحابنا في نوافل الليل) إلى آخره.

أما الجهر ففيه حديث يحيى بن جعدة عن أم هانئ رضي الله عنها أنها قالت: كنت أسمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل، وأنا على فراشي [عريشي] أصلي.

أخرجه أحمد، والترمذي، والنسائي، وصححه الحاكم.

صفحہ 11