منهم: حسَّان بن علهان بن مالك بن مرارةَ، الذي أَسر عُميرَ بن كلثوم، أَخا عمرو بن كُلثوم الشَّاعر التغلبيّ.
ومنهم: عصامُ كان في أَلفين من العطاءِ، وكان لهُ أُكلٌ مع الخُلفاءِ.
وابنُ أَدهم الشَّاعر، الذي رَدَّ على نابغةِ بني ذُبيان:
يا لهفَ أُمك لا تلَهُّفَ غيرها ... تلكَ التي هلكت ببطنِ حمارِ
ولقد رأيتُ مكانهم فكرهتُهم ... ككراهةِ الخنزيرِ للإِيغارِ
ولقد رأَيتُ فوارسًا من قومنا ... غَنظوكَ غنظ جرادةِ العيَّارِ
منهم: دِحيةُ بن خليفة بن فروة بن فضالة بن زيد بن امرىء القيس بن الخرجِ، صَحبَ النبيّ، ﷺ، وكان رَسولهُ إلى قيصر، وكان جبريلُ ينزل في صُورتهِ، وفيهِ أُنزلت (وإِذا رأوا تجارةً أَو لهوًا انفضُّوا إليها وَتَركُوكَ قائمًا) .
وحارثةُ بن زيد بن امرىء القيس الذي يقولُ لهُ الأَعشى: " وهو من رَهطِ حارثة بن زيدِ "
وهؤلاءِ بنو العُبيد بن عامر
وولدَ العُبيدُ بن عامر بن بكر: حارثةَ، عُمِّرَ حتى أَدرك الإِسلامَ لا يعقل.