============================================================
الكفار إلى أنه لا يعلم الله، عز وجل، منهم الكفر، وأن يدعوا الكفر والشرك، ال ويرجموا إلى الإيمان والهدى والطاعة، وأنك إنما تريد فى قولك : إن من علم الله منه الكفر، أنه ليس له حيلة فى الرجوع إلى الايمان بوجه من الوجوه، زعمت، لان ذلك العلم الذى علمه الله، عزوجل، عندك، هو الحائل بينهم وبين الايمانا.. زعمت.
قة ولم اهبرة للعلم الالى: * وهذا كفر غلطت فيه، وخالفت القرآن، وجهلت كيف العل به، ولم يبلغه عقلك، وذلك أن الهجممرة أنزلو العلم بمنزلة الشي المانع الدافع لهم ، الحائل بينهم وبين طاعة الله، عز وجل، فالتوبة عن خطايهم (1) ، وتركهم قوله، جل ثناؤه، بعد ما علم ان القاسطين يكونون لجنهم حطبا.
فاخبر، تبارك وتعالى، أن علمه ليس هو المانع، ولا حائل دون الاستقامة على طريق الهدى، وأنهم إنا هلكوا وصاروا حطبا لجهم، باختيارهم، واتباع اهوائهم، لا يعلمه، عز وجل، الذى قلت : إنه حال بينهم وبين الطاعة، فقال، 199 و/ جل ثناؤه : { وأما القاصطون ( فكانوا لجهنم حضا (و" وآن لو استغاموا على الطريفة لأسقناهم ماء غدقا ( لنفحهم ليه ومن يغرض عن ذكر ربه مسلك عذابا صعدا وأن الماجد لله فلا تدغوا مع الله أحدا/ (1)، وقد اعلمناك، أن تأويل الفتنة فى القرآن يخرج على عشثرة وجوه فى كتاب الله، والله، عزوجل، لا مفتن المستقيمين ولا يضل المطيعين، لانه، عز وجل، إنما اخبرنا انهم لو استقاموا على الطريقة، لاحن إليهم واسكنهم جنته، ولم يخبرنا أنهم إن استقاموا فتنهم على جهة ما ذهبتم إليه من الاغواء . الا ترى أنهم لو استقاموا على الطريقة، لم يعلم منهم الكفر، الذى صيرهم به حطبا لجهم، وأنهم لو أرادوا الهدى (2) لم يعلم الله، عز وجل، منهم الكفر، والشاهد على ذلك لنا أن الله، عز وجل، إما العرض (1) مررة الحمن : الآيات 1- 18
صفحہ 369