254

============================================================

ما يكون، وأنه يصير لهم عدوا وحزنا، مثل قوله : ( وكقد ذرأنا لجهثم كيرا من الجن والانس(1)، لعلمه بآخر امرهم إلى ما يؤل، فأخبر، عز وجل، عن العاقبة، وعلى أن التقديم والتاخير جائز فى القراعة، فى مواضع كثيرة، والحمد لله رب العالمين: ومن الحجة لتا عليك لى نص الإملاء ، الذى ادعيت فيه الحمبر، ماجاء التفسير فى قوله، عز وجل، إنما تملي لهم ليمزدادوا اثما (2) ، إنما نعنى بذلك : إنما نملى لهم لشن لايزدادوا إثما، وهذا من عجائب اللغة العربية وغامضها (3)] وشاهد ذلك عن اهل التاويل والعلم والمعرفة، وقوله ، عز وجلثلأ يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون على شيء من لفضل الله وآن الفضل بيد الله موتيه من يشاء والله ذو الفضل 8ظ/ العظيم ( (1) ويريد بذلك ( ليعلم أهل الكتاب، أن لا يقدرون على شيء من فضل الله، فأدخل (لا) فى هذا الموضع صلة للكلام ، لأن العرب تفعل ذلك فى كلامها، وتدخل (لا) لغير حاجة إليها .

قال الشماخ بن ضرار التفلمى (5) : أعانش ما لأملك لا أراهم يضيعون السوام مع المضيع (1) فقوله: "لا أراهمه، ها هنا، زائدة، والمعنى فيه " أعائش ما لأهلك أرهم يضيعون السوام مع المضيع"، فادخل (لا) صلة للكلام، فافهم هذا الباب : (1) سورة الاعراف: الأمة 179 (1) سورة ال عمران: الأبة 178 (2) انظر الهادى إلى الحق: الرد والاحتجاج على الحين من محمد من الحنفية، 244/2 (4) سورة الحدهد : الأية 29.

(5) الفماح بن خرار من منان الازفى الذهمانى الفطفانى : شاعر مخضرم أدرك الحماهلية والإسلام. وهو من طبقة لييد والتابنة كان شدهد الحفظ لتون الشعر، ولبيد أهل منه منطقا وكاد ارجز الناس على البديعة. جع بعض شمره فى ديوان مطبوع، (وحفقه بعد ذلك د/ صلاح الدين المادى كرسالة جامعية حصل بها على درجة الماجتهر من دار العلوم) وشهد القادة، وترفى فى غزوة موقان ستة 66ه، "اغر ترجته في الزر كلى: الاعلام 175/2) (6) البيت في امالى ابى على القالى 105/1 ، وللان مى مادة (ضمع) وامن فتيبة فى المعانى الكبير 469/1، وتهذيب الالفاظ للتبريزى ، ص67 ، وامالى ابن الشجرى ، وقد روى فى الههوان : اعائش مالاهلك لا اراهت بضون الهبان مع المضع وهو من بحر الوافر

صفحہ 254