============================================================
ولا يغضب مما أدخل فيه، وحل علبه وقدره، قدوس رب الملائكة والروح، (و) كذب العادلون بالله، وضلوا ضلالا بعيدا، وخروا خرانا مبنا.
ئم قال، عز وجل: (من تحل تفا بضمر نفس أو فاد في الأزض فكائما تحل الناس جبتا ومن أحتاها فكانما أحيا الناس جمعا(1).
افهذا، ايها المهلك لنفه، والمفترى على خالقه، قول من أراد قتل اولياله بايدى اعدائه 114قاتلكم الله أنا تؤفكون .
فاتخاذ الله، عز وجل، للشهداء، إما هو بعد قتلهم لا قبله، جزاه بما نالهم فى به وتشريفا لهم وتفضيلا، با وفوابه من الشراع الذى باعوا فيه أتفهم وأموالهم، رحمة الله عليهم ورضوانه، واما اتخذ اللك، جل ثناؤه شهداء من المؤمنين، لما قتلوا فى سبيله مجاهدين للكفار، ناصرين للمحق دافعين عن الرسول، صلى الله عليه وعلى آله، راغبين في الثواب ، مستبشر ين بالبيع الذى قال الله ، عزو جل : إله الله اشترن من الم(منين أنفسهم وآموالهم بان لهم الجنة يقاتلون في ضل الله فيقطون وتفكرن وغدا علنه حقا في الشوراة والانجمهل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاتنشروا بمهنعكم الدى مايحم به وذلك هو الفوز العظيم(61(2).
فاخبرهم، عزوجل، ان لهم الجنة، والملك الذى لايزول، على أن يقاتلوا دون الإسلام، واعداء الله المشركين، فمن قتلوه صار بقتلهم له إلى النار والعذاب المقيم، ومن قتلهم فقد استحق من الله عزوجل، الخلود فى نار جهنم ابدا الأبيد، بما عصوا الله ورسوله، وكذبوها، واتبعوا أهواعم فى ذلك، وجملوا فى قلوبهم الحية حمية الجاهلية، إذلم يحلهم الله، عزوجل، على قتل اوليائه، ولم يرده منهم، ولم يقضه عليهم ولم يقدره من فعلهم، ولم بخلقه فيهم، بل قال، جل تناؤه: (وتختقون افكا) (2)، وقال: (يويد الله يسبن نكم ويعد مكم ستن اللبين من قلكم وتقوب علمحم والله عليم حكم والله مويد أن يقوب علكم ويوهد الذين مقبغون الشهوات أن تمملوا ملاة عظي4(1) (2) ورة للتومة: الآمة 111 .
(1) مورة المائدة: الأية 42 .
(1) ورة الناه : الأعان 96 - 27.
(2) ورة الكبوت: الأمة 17.
صفحہ 163