299

نحو إنقاذ التاريخ الإسلامي

نحو إنقاذ التاريخ الإسلامي

اصناف

جوابات

[315 ]

الكاتب بين العامة والخاصة ! ! كما أن هناك إشكالا آخر يواجه الكاتب وهو صعوبة في مخاطبة فئات وطبقات القراء. فكما نعلم أن (القراء) كلمة عامة يدخل فيها المتخصص وغير المتخصص، المهتم والمتابع والمتأرجح، العالم والاقل علما، والشيخ والدكتور والانسان العادي، يدخل في (القراء) كل التخصصات والطبقات العلمية والاجتماعية والثقافية فمن الصعب (على الكاتب) أن يرضي كل القراء وأن يفهمهم مقصود الخطاب. وأصعب من ذلك أن يتنازل عن بعض الحق من أجل ارضاء أكبر قدر ممكن من القراء ! ! !. فالكاتب بين خيارات صعبة، فإن اقتصر على الخاصة انصرفت العامة عن قراءة المحتوى وان نزل إلى مستوى العامة في (تبسيط المسائل) اتهمته الخاصة بأنه يستخف بعقولهم بتوضيحه للواضح. على أن هناك اشكالا آخر في تحديد العامة والخاصة ساتي على ذكره لكنه يهمني هنا قولى بعضهم (قرأنا مقالك لكن لم نفهمه) ! !. وقول الآخرين (لماذا تكرر القول وتفصله كأننا طلاب مرحلة ابتدائية ! !) فالعامة (وهي هنا كل من ليس مهتما بالموضوع وان كان متخصصا في غيره) لهم أدلتهم في وجوب تبسيط الكاتب أو المؤلف للافكار والمعلومات ومن حججهم في ذلك قول ابن مسعود (ما إن تحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم [316 ]

صفحہ 315