479

============================================================

الخوارزمى(1)، ووصل معهما(2) الشيخ أبو يحيى زكريا اللحيانى نائب صاحب تونس (بطرابلس المغرب)(2) لقصد الحج، وعاد الأميران المذكوران، وقد نهب العرب ببلاد المغرب ما كان قد أرسل معهما من الهدية وغيرها، وكان فى جملة الهدية من الخيل والبغال والجمال سبعمائة رأس(1).

وفيها، عاد القاضى شمس الدين ابن عدلان من اليمن، وكان توجه إليها فى الرسلية، ومات رفيقه شمس الدين سنقر السعيدى ببلاد اليمن بعد انفصالهما من الملك المؤيد صاحب اليمن(5).

ذكر من قفز من الأمراء إلى السلطان الملك الناصر بالكرك المحروس: قال المؤرخ: ثم اجتمعوا جماعة من الأمراء، واتفقوا على التوجه إلى جهة الكرك، وكان خروجهم من القاهرة ليلة الأربعاء، بعد آذان المغرب، خامس عشر جمادى الآخر، ووصلوا إلى الكرك يوم الأربعاء، ثامن وعشرين منه، وقيل: وصل أوائلهم فى حادى وعشرين منه، وهم: الأمير سيف الدين طقطقاى آمير مجلس، والأمير سيف الدين نغية، والأمير سيف الدين 11541) قفجاق(1)، والأمير علاء الدين مغلطاى، وصحبتهم من المماليك السلطانية أربعون (1) نفرا، فكانت عدة من قفز تقدير تسعين (8) نفرا(9)، ثم إتهم حرضوا السلطان الملك الناصر على العود إلى السلطنة وأخبروه أن (1) كانت مدة غيبتهما ثلاث سنين، لأنهما توجها فى أواثل سنة ست وسبعمائة - المنصورى: التحفة الملوكية ص 192.

(2)ف الأصل: لامعهم".

(3) مزيد للايضاح (4) النويرى. نهاية الأرب ج 32 ص144 - 145، والنقل عنه. وراجع: المنصورى. التحفة الملوكية ص 192- 193، زبدة الفكرة ص 410 - 413 .

(5) النويرى. نهاية الأرب ج 32 ص 145، والنقل عنه.

(6) فى الأصل: "قفجق".

(7) فى الأصل: "أربعين نفر".

(8) فى الأصل: "تسعين نفر".

(9)المصدر السابق ج 32 ص 151، والنقل عنه، وعبارته: ... ومن المماليك السلطانية- 49

صفحہ 479