473

============================================================

الجسر الخشب ضعفت آخشابه ولما أدخلت فرس السلطان يديها من باب القلعة، وكانت رجلاها(1) على الجسر سقط الجسر، ولطف الله تعالى وهمزت الفرس برجليها فصارت من داخل باب القلعة وسقط فى الخندق جماعة من [152/] الخاصكية(1) - وهذا الخندق فمن أعمق الخنادق وأبعدها - فسقط بعضهم على بعض، فسلموا ما خلا نفرين أحدهما الأمير عز الدين الحاج أزدمر رأس نوبة الجمدارية، فإنه انقطع نخاعه وبطل نصفه [مما يلى رجليه](3).

ولما استقر السلطان بقلعة الكرك طلب ورقة بحاصل خرانة الكرك، فكتبت(4) له ورقة بمبلغ مائتى آلف درهم، وكان الحاصل أضعاف ذلك، وإنما كتبت هذه الورقة برأى النائب خشية أن السلطان يأخذ ما بالقلعة من الأموال، ثم ظهر للسلطان ذلك، فأخرج النائب من القلعة(9) - وهو الأمير جمال الدين آقوش الأشرفى - ثم أعاد السلطان بعض الأثقال التى (1) كانت صحبته إلى الديار المصرية، ومن جملة ذلك سبعمائة هجين، وغير ذلك، حتى السناجق السلطانية(1)، وكتب إلى النواب بالديار (1) فى الأصل: "رجليها".

(2) اشار البرزالى - المقتفى ج3 ص 402 - 403 إلى أنه "وقع من الجسر إلى الوادى نحو خسين من خواصه، مات منهم آربعة، وجرح اكثرهم".

(3) مزيد من النويرى. نهاية الأرب ج 32 ص 140 للإيضاح.

(4) فى الأصل: "فكتب".

(5) اختصار مخل، إذعبارة مصدره- النويرى . نهاية الأرب ج 32 ص 141- 8... فلما أخذ الورقة أظهر ما كان قد أضمره، وأخرج النائب بالكرك وهو جمال الدين آقش الأشرفى وجماعة من البحرية، وجماعة من الرجالة، واستقر بها بمماليكه الذين رضيهم".

(6) فى الأصل: "الذي كانوا".

(7) كان ذلك بعد آن تهدده سلار وبيبرس الجاشنكير فى رسالة حملها إليه سنجر البروانى، بضياع ملكه إذا لم يسرع بالعود إلى قلعة الجبل بالقاهرة مما جعله يسلم البروانى "الة الملك، مثل العصائب والسناجق والكوسات والهجن"، وينزل عن الملك - راجع: العينى. عقد الجمان (مماليك ج5 ص 52.

473

صفحہ 473