358

============================================================

واليها- [وفتح](1) أبوابها، وأخذ منهم أمانا لأهلها، [فرحلوا](2) منها إلى جهة دمشق المحروسة(3.

ذكر ما جرى لأهل دمشق عند نزول قازان عليهم: وذلك أنه لما كان يوم السبت، وقعت صيحة عظيمة بالبلد وخرجت النساء من البيوت مكشفات (4) الوجوه عندما بلغهم أن التتار دخلوا البلد، ولم يكن لذلك صحة، وانفرجت فى ساعة، ومات فى ذلك اليوم على أبواب دمشق نحو من عشرين(5) نفر7(2)، منهم شخص يسمى النجم المحدث البغدادي (4)، واستمر الناس يوم السبت على هذا الحال(3).

وتحدث الناس أن وجوه البلد ربما يخرجون ويقصدون(4) الاجتماع بالأمير سيف الدين قفجاق(10).

وكان فى ليلة السبت(11) قد سافر قاضي القضاة إمام الدين، والقاضيي جمال الدين (1) أودى به القص.

(2) نفسه (3) النقل عن: المنصورى . زبدة الفكرة ص 332.

(4) فى الأصل: "مكشفين".

(5) يتفق ذلك مع ما ورد فى كنز الدرر للدوادارى ج9 ص18، وفى ذيل مرآة الزمان لليونينى مج1 ص252، مختصر حوادث الزمان للجزرى ج1 ص463، تاريخ الإسلام للذهبى ج15 ص4 70:"نحو العشرة أنفس".

(6) فى الأصل: "نفر".

(7) عرف به الذهبي - تاريخ الإسلام ج 15 ص4 70- قائلا: "... منهم النجم البغدادى، الذى يقرأ الغزوات تحت قبة عائشة ".

(8) اليونينى ذيل مرآة الزمان مج 1 ص 252، الدوادارى. كنز الدررج9 ص18، الذهبى: تاريخ الإسلام ج15 ص4 70.

(9) فى الأصل: "يخرجوا ويقصدوا".

(10) اليونينى. ذيل مرآة الزمان مج( ص 252 - 253، الجزرى. مختصر حوادث الزمان ج1 ص 463، الذهبى. تاريخ الإسلام ج15 ص704- 705.

(11) أرخ له البرزالى - المقتفى ج3 ص 27 - بمستهل ربيع الآخر: 358

صفحہ 358