296

============================================================

مجانيق وزردخاناة ورجالة كثيرة(1).

قال المؤرخ: وأما السلطان الملك الأشرف، فإنه عمل فى ليلة الجمعة، الثامن والعشرين من صفر بتربة والده مهما(2) عظيما، أنفق فيه أموالا عظيمة، ونزل السلطان من القلعة لزيارة قبر والده، وفرق فى الفقراء والقراء وعلى جميع أهل المدارس والزوايا والربط جملة كثيرة، تقدير خمسة وأربعين ألف درهم، [187) ومن الثياب نحو ألف ثوب(3).

ثم سافر بالعساكر من الديار المصرية قاصدا لفتح عكا، فى ثالث ذى القعدة(4)، ونزل عليها وحاصرها إلى ثامن جمادى الأول، حصل للعسكر تشويش عظيم بسبب حسام الدين لاجين نائب الشام، وعلم الدين أبى(5) خرص، فإنه مسكهما(2) وسير إلى دمشق بالحوطة عليهما وعلى نوابهما، وكان قبل ذلك قد جاء الأمير علم الدين أبو خرص إلى حسام الدين لاجين وقال له: السلطان يريد يمسكك، فهرب ثقله، وأراد (1) النويرى. نهاية الأرب ج 31 ص 146 - 197، الدوادارى. كنز الدرر ج8 ص 307، الجزرى مختصر حوادث الزمان ج 1 ص 43، البرزالى . المقتفى ج2 ص4 22.

(2) فى الأصل: "مهم عظيم".

(3) علل الجزرى- مختصر حوادث الزمان ج1 ص43 - لذلك بقوله: 8... فكان ذلك كالتوديع من السلطان من الترية، كون أنه عازم على التوجه إلى حصار عكا!ه. وراجع: الدوادارى. كثز الدررج8 ص 3-7-308، البرزالى. المقتفى ج2 ص 221.

(4) ف مختصر حوادث الزمان للجزري ج1 ص43، تاريخ الإسلام للذهبى ج15 ص 4320433: 1... قاصدا عكا فى ثالث ربيع الأول، فوصل ونزل عليها يوم الخميس، رابع ربيع الآخر، ثالث ساعة من النهار، وأقاموا على محاصرتها". وفى كنز الدرر للدوادارى ج8 ص8:308... وكان نزول السلطان عليها يوم الخميس، ثالث شهر ربيع الآخر من هذه السنة إلى ثامن جمادى الأول" .

وفى التاريخ للفاخرى ج1 ص 137: "فتحها يوم الجمعة، ثامن جمادى الأول... مدة حصارها أربعة وأربعون يوما". وراجع: النويري. نهاية الأرب ج 31 ص197، البرزالى: المقتفى ج2 ص 225.

(5) فى الأصل: "أبو".

(6) فى الأصل: "امسكهم".

296

صفحہ 296