291

============================================================

الجيش جميعه إلى أن طلع القلعة(1).

قال المؤرخ: كانت(2) مدة مملكته إحدى عشرة(2) سنة وثلاثة أشهر ويومين(4) وذلك لتمام إحدى(4) وأربعين سنة وستة شهور وعشرين يوما للدولة التركية، ثم تسلطن ولده الملك الأشرف.

الثامن من ملوك الترك السلطان الملك الأشرف صلاح الدين، خليل ابن الملك المنصورقلاوون كان جلوسه في الخامس عشر من ذى القعدة سنة تسع وثمانين وستمائة، وركب كجارى عادة الملوك من قلعة الجبل إلى الميدان تحت القلعة، بعد أن خلع على جميع الأمراء والمقدمين والقضاة والكبار وأعيان الدولة، بعد أن جددوا الأيمان له، وطلع من الميدان إلى القلعة، وقبض على طرنطاى وعلى كتبغا (2).

فأما (85ب] طرنطاى فإنه قتله (7) سريعا، واحتاط على جميع موجوده فى سائر (1) النويرى. نهاية الأرب ج 31 ص173، الدوادارى. كنز الدرر ج8 ص301 - 302 البرزالى. المقتفى ج2 ص 208.

(2) فى الأصل: "كان".

(3) فى الأصل: "عشر".

(4) النويرى. نهاية الأرب ج 31 ص 173، الدوادارى. كنز الدررج8 ص302، الذهبى:.

تاريخ الإسلام ج15 ص640 - 641 تر584، ابن حبيب . درة الأسلاك ج2 ص8- 13تر 312.

(5) فى الأصل: "أحده.

(6) أرخ النويرى - نهاية الأرب ج 31 ص 177 - لجلوسه على تخت السلطنة بيوم الأحد، السابع من ذى القعدة، وراجع: الدوادارى. كنزر الدرر ج8 ص303 -304، الفاخرى. التاريخ ج1 ص 135.

(7) أرخ ابن الجزرى مختصر حوادث الزمان ج1 ص31 - لمقتله بيوم "الخميس، ثامن عشر ذى القعدة". وعلل النويرى نهاية الأرب ج 31 ص 179 - 182 لذلك قائلا: 1... ويقال: إن حسام الدين طرنطاى كان قد قصد اغتيال الملك الأشرف، فى يوم 291

صفحہ 291