آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
نہج البلاغہ
الشریف الرضی (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
إمامكم في الحق، وطاعتهم إمامهم في الباطل، وبأدائهم الامانة إلى صاحبهم وخيانتكم، وبصلاحهم في بلادهم وفسادكم، فلو ائتمنت أحدكم على قعب(1) لخشيت أن يذهب بعلاقته(2).
اللهم إني قد مللتهم وملوني، وسئمتهم وسئموني، فأبدلني بهم خيرا منهم، وأبدلهم بي شرا منى، اللهم مث قلوبهم(3) كما يماث الملح في الماء، أماوالله لوددت أن لي بكم ألف فارس من بني فراس بن غنم.
هنالك، لو دعوت، أتاك منهم .... فوارس مثل أرمية الحميم
ثم نزل(عليه السلام) من المنبر.
قلت أنا: والارمية جمع رمي وهو: السحاب، والحميم في هذا الموضع: وقت الصيف، وإنما خص الشاعر سحاب الصيف بالذكر لانه أشد جفولا، وأسرع خفوفا(4)، لانه لا ماء فيه، وإنما يكون السحاب ثقيل السير لامتلائه بالماء، وذلك لا يكون في الاكثر إلا زمان الشتاء، وإنما أراد الشاعر وصفهم بالسرعة إذا دعوا، والاغاثة إذا استغيثوا، والدليل على ذلك قوله: «هنالك، لو دعوت، أتاك منهم...».
صفحہ 74