آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
نہج البلاغہ
الشریف الرضی (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
( 66 )
يريد(عليه السلام): أنه أسر في الكفر مرة وفي الاسلام مرة.
مع خالد بن الوليد باليمامة، غر فيه قومه ومكر بهم حتى أوقع بهم خالد، وكان قومه بعد ذلك يسمونه «عرف النار»، وهو اسم للغادر عندهم.
[ 20 ]ومن خطبة له(عليه السلام) [وفيها ينفر من الغفلة وينبه إلى الفرار لله]
فإنكم لو عاينتم ما قد عاين من مات منكم لجزعتم ووهلتم(1)، وسمعتم وأطعتم، ولكن محجوب عنكم ما عاينوا، وقريب ما يطرح الحجاب! ولقد بصرتم إن أبصرتم، وأسمعتم إن سمعتم، وهديتم إن اهتديتم، وبحق أقول لكم: لقد جاهرتكم العبر(2)، وزجرتم بما فيه مزدجر، وما يبلغ عن الله بعد رسل السماء(3) إلا البشر.
صفحہ 66