يجلب عليكم ]بخيله ورجله(1).
فلعمري لقد فوق لكم سهم(2) الوعيد، وأغرق(3) لكم بالنزع(4) الشديد، ورماكم من مكان قريب، و(قال رب بما أغويتني لازينن لهم في الارض ولاغوينهم أجمعين)، قذفا بغيب بعيد، ورجما بظن غير مصيب، صدقه به أبناء الحمية، وإخوان العصبية، وفرسان الكبر والجاهلية.
حتى إذا انقادت له الجامحة(5) منكم، واستحكمت الطماعية(6) منه فيكم، فنجمت الحال من السر الخفى(7) إلى الامر الجلي، استفحل ( 452 )
صفحہ 451