440

[الرسول الاعظم(صلى الله عليه وآله وسلم)]

وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ابتعثه والناس يضربون في غمرة(1)، ويموجون في حيرة، قد قادتهم أزمة(2) الحين(3)، واستغلقت على أفئدتهم أقفال الرين(4).

[الوصية بالزهد والتقوى]

أوصيكم عباد الله بتقوى الله، فإنها حق الله عليكم، والموجبة على الله حقكم، وأن تستعينوا عليها بالله، وتستعينوا بها على الله، فإن التقوى في اليوم الحرز والجنة، وفي غد الطريق إلى الجنة، مسلكها واضح، وسالكها رابح، ومستودعها(5) حافظ، لم تبرح عارضة نفسها على الامم الماضين والغابرين لحاجتهم إليها غدا، إذا أعاد الله ما أبدى، وأخذ ما أعطى، وسأل عما أسدى(6).

صفحہ 443