286

( 289 )

ويل لسكككم(1) العامرة، ودوركم المزخرفة التي لها أجنحة(2) كأجنحة النسور، وخراطيم كخراطيم(3) الفيلة، من أولئك الذين لا يندب قتيلهم، ولا يفقد غائبهم.

أنا كاب الدنيا لوجهها، وقادرها بقدرها، وناظرها بعينها.

منه: ويومئ به إلى وصف الاتراك

كأني أراهم قوما كأن وجوههم المجان المطرقة(4)، يلبسون السرق(5) والديباج، ويعتقبون الخيل العتاق(6)، ويكون هناك استحرار قتل(7)،حتى يمشي المجروح على المقتول، ويكون المفلت أقل من المأسور!

صفحہ 289