آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
ولم أرى لها جوابا، ومن كراماته في (شهارة) أنه دخل عليه أربعون رجلا من أشرار المحل يريدون قتله ولم يكن لهم هم إلا ذلك فانعكس مطلوبهم ووقاه الله منهم وانقلبوا من قصدهم إلى استجدائه وطلب إحسانه وسبب ذلك أنه كان إلى المولى الحسن بن القاسم رحمه الله ولاية بلاد أصاب، وكان النظر في جميع أعمالها وحقوقها إليه، وكان العامل من جهته عليها علي بن عبد الله بن القاسم بن المؤيد فاشتد ظلمه للرعية وأعانه جماعة من عسكر (شهارة) وتعذر على المولى الحسن رفع يده وعزله بخروجه عن كمال الطاعة، فناصح البدر المولى الحسن بأنه لا يحل له بقاء تلك البلاد تحت حكمه إسما، وليس له التصرف فيها إلا وهما فاتبع الناصح وأرجع أمرها إلى الخليفة المنصور لما عجز عن رفع الظلم عن الرعية، فولاه الخليفة فرفع من فيها من العسكر من أهل (شهارة) فلما وصلوا (شهارة) عرفوا السبب فوسوس لهم الشيطان قتل المسبب واجتمع من أشرارهم أربعون رجلا، فدخلوا على البدر إلى بيته قبيل وقت الزوال وقد كان يريد أن ينام القيلولة، فلم يشعر بهم إلا في الدرج فأذن لهم بالدخول فدخلوا حتى ملأوا المجلس فلما استقر بهم المكان سألهم البدر عن موجب وصولهم فتراجعوا في تقديم من يتكلم ولم يكونوا قد زوروا كلاما وليس في مخاطرهم [64أ-ب] إلا سفك دمه فعند أن أعياهم الجواب وعمت عليهم طرق الصواب انتدب أدهاهم وأثبتهم فقال:
صفحہ 244