905

الزمان زمان أوانه محال تأباها الأذهان أو زعم بأن الأجسام غير متناهية والأمر يبدو أن الوجود غير زايد على الماهية وأن (المتواتر) غير مفيد للعلم كما ادعت السمنية، أو قرر طفرة النظام وقصر رأيه في تداخل الأجسام وأثبت المعاني كالأشعرية وجعل الصفات أغيارا لله كما ادعت الكرامية، وقال أن الله يعلم بعلم لا يوصف بقدم ولا حدوث كما ظنت الكلابية، أو نفي بثبوت الذوات في العدم وقال في عالمية الله تعالى قول هشام بن الحكم، ومال إلى التوقيف في الأسماء واحتج للقول بأن الإسم غير المسمى، وجنح إلى رأي جهم في الأفعال ودان بأن الله تعالى يكلف المحال وتحاشى فقال بالكسب. وقال في فساق الأمة بقول جعفر بن حرب، أو صحح ما قاله مقاتل من أن الفاسق لا يستحق العقاب، وأوجب قول أبي القاسم من إيجاب [45أ-ب] أعاده ما انحط بالتوبة من المسبب قبل وقوعه بعد وقوع السبب، وقال يجوز التفضل بالثواب وأنه لا يجب على الله إعادة الثواب، وخالف الجمهور وقال في الخلاف بقول أفلاطون، أنه البعد المنظور وحسن رأي الأطرافية، وقوى مذهب القادرية، وزعم أن الدليل لا يفيد القطع وبرهان التمانع يتجه عليه المنع وأن الكبيرة لا تخرج فاعلها عن الإيمان وأن الجنة [171ج] والنار موجودتان الآن، وأن القدرة غير صالحة للضدين، وأن الإمامة غير مقصورة على البطنين وسلب أمير المؤمنين الأفضليةن وحث على التزام طريقة البصرية، وزيف فيه مقالة البغدادي وحديث الغدير، وقال في خبر المنزلة معدود من المناكير، وضعف حديث الطاير، وقال في خبر السطل والمنديل دليل الوضع عليه ظاهر، وقصر آية التطهير في الزوجات، وأن خبر الكسا لم يثبت عن الثقات، وأن طريق الإمامة العقد والاختيار وبيعة أبي بكر بإجماع من المهاجرين والأنصار، وأن تقديمه للصلاة إيما إليه بالإمامة إلى الصلاة إلا الغلاه وأن خطأ أهل الجمل مغفور ومعاوية في حربه علي معذور بل مأجور، وأنكر اسم الحسن وقال بقول ابن العربي

صفحہ 167