آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
كيف يخونه بيده وقلبه من ملئ بقرنه إلى قدمه، تحته تبت يد مدت إلى مالا يشتهيه، وغميت عين لحظة إلى ما يرتضيه، وخرست لسان فاهت بغير المدح فيه.
أمير المؤمنين فأي ذنب ... أتيت وكان لي فيه اختيار
لقد كثرت حسادي فحازوا ... على حساد آدم حين جار
وقد ألبست من علياك فخر ... ومجد لا يباع ولا يعار
ولم يكسبني الإقلال ذلا ... وإني ذا وجودك لي عقار
ما أكسبني غير سخطك، ولا أهمني سوا عتبك، وأن العفو مرة الذنوب والخطأ، وكما الإحسان التجاوز من الإعتداء.
أمير المؤمنين أطلت سخطا ... ومثلي من يقال له العثار
لسخطك لا أقيم بأرض عز ... وإن عزت فلي عنها نفار
وإني إن نوت فقير ناء ... بودك وهو لي أبدا شعار
وما سافرت في الآفاق إلا ... ومن جدواك عيشي والدثار
مقيم الظن عندك والأماني ... وإن ثبطت بي النوق العشار
مقامك كعبي وحماك ركني ... ولي صح ببابك واعتمار
أطوف بي وأرمى كل يوم ... جمار الهم إن رمي الجمار
أمير المؤمنين إليك وافت ... تهادى والمديح لها شنار
مودعة وما التوديع فيها ... قلا أو ملال أو نفار
برغم المجد أن يرضى فراق ... لحضرتك العلية أو سفار
ودون البعاد يوم منك عندي ... تهون .......... أكلا والمرار
وهذا إن تعذر مد كف ... لتوديع وداع واختصار
ودم للمجد ما هبت شمال ... وما غنى على الغصن الهزار
صفحہ 312