آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
غير أني قائل لا ذنب لي
فعلام الهجر قل لي فلقد
ولئن أذنبت إني تائب
فأجرني واقل عثرة من
أيها النازح عني أنت في
أنا اشكو منك شكوى عندها
جد بي السقم وأنت اليوم يا
فمتى يطوى بساط الأرض يا
ولقد آنس قلبي جدوة
بشرتني بالتلاقي فعسى
عجبا يا نار خديه لمن
عاذلي دعني وشأني في الهوى
قدمي راسخة في الحب لا
يا فؤادي في التصابي لم يكن
تعب سعيك في الحب ويا
فاترك الحب لأهليه وفي ... لاوخمر عتقت من شنبك
هو أن انصفتني من نسبك
لم امل يا مالكي عن مذهبك
آح يا نار النوى من لهبك
غير ود صادق يختص بك
رابني منك تراخي كتبك
مستجير خائف من غضبك
في الهوى مشربه من مشربك
مهجتي لا في معاني كتبك
رقة تبكي غوادي سحبك
نور عيني تائه في لعبك
هاجري للقرب أبدي نحبك
هي من جديك لا من خطبك
نارها تطفي لظى من وصبك
يدعي جنته في لهبك
أنا لم أقبل دعاوي كذبك
ارتضى المشي بها في عقبك
لي نصيب فاسترح من نصبك
ليته يحمد عقبى تعبك
مدح إسماعيل أقصى مأربك
وهي طويلة [236-أ]:
واشتغل في أخر أمره بعلم التصوف فسلك في منازل السائرين، وسار في مدارج السالكين. وقال هذه القصيدة البديعة التي تبنئ بحالة.
ثم أدرها في كؤوس الحكم [237-أ].
[( 99/) إسماعيل بن علي بن القاسم الشهاري ] * (1)
(......-1201ه/......1789م)
[اسمه ونسبه]
المولى ضياء الإسلام إسماعيل بن علي بن القاسم بن أحمد بن المتوكل ابن الإمام القاسم.
[نشأته ونعته]
صفحہ 332