288

غير أني قائل لا ذنب لي

فعلام الهجر قل لي فلقد

ولئن أذنبت إني تائب

فأجرني واقل عثرة من

أيها النازح عني أنت في

أنا اشكو منك شكوى عندها

جد بي السقم وأنت اليوم يا

فمتى يطوى بساط الأرض يا

ولقد آنس قلبي جدوة

بشرتني بالتلاقي فعسى

عجبا يا نار خديه لمن

عاذلي دعني وشأني في الهوى

قدمي راسخة في الحب لا

يا فؤادي في التصابي لم يكن

تعب سعيك في الحب ويا

فاترك الحب لأهليه وفي ... لاوخمر عتقت من شنبك

هو أن انصفتني من نسبك

لم امل يا مالكي عن مذهبك

آح يا نار النوى من لهبك

غير ود صادق يختص بك

رابني منك تراخي كتبك

مستجير خائف من غضبك

في الهوى مشربه من مشربك

مهجتي لا في معاني كتبك

رقة تبكي غوادي سحبك

نور عيني تائه في لعبك

هاجري للقرب أبدي نحبك

هي من جديك لا من خطبك

نارها تطفي لظى من وصبك

يدعي جنته في لهبك

أنا لم أقبل دعاوي كذبك

ارتضى المشي بها في عقبك

لي نصيب فاسترح من نصبك

ليته يحمد عقبى تعبك

مدح إسماعيل أقصى مأربك

وهي طويلة [236-أ]:

واشتغل في أخر أمره بعلم التصوف فسلك في منازل السائرين، وسار في مدارج السالكين. وقال هذه القصيدة البديعة التي تبنئ بحالة.

ثم أدرها في كؤوس الحكم [237-أ].

[( 99/) إسماعيل بن علي بن القاسم الشهاري ] * (1)

(......-1201ه/......1789م)

[اسمه ونسبه]

المولى ضياء الإسلام إسماعيل بن علي بن القاسم بن أحمد بن المتوكل ابن الإمام القاسم.

[نشأته ونعته]

صفحہ 332