(أنبأ إبراهيم، ثنا السراج، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا بكر بن مضر، عن عمرو بن الحارث قال: بلغني أن رجلا كتب إلى ابن عمر يسأله عن العلم، فكتب إليه:
إن العلم كثير يابن أخي، ولكن إن استطعت أن تلقى الله عز وجل خفيف الظهر من دماء المسلمين وأموالهم، كاف اللسان عن أعراضهم، خامص البطن من أموالهم، لازما لجماعتهم فافعل).
نامعلوم صفحہ
الجزء الأول من الفوائد المنتخبة العوالي من المزكيات انتقاء الحافظ الدارقطني
[ص: 63]
1 -
2 -
3 -
[ص: 66]
4 -
[ص: 69]
5 -
6 -
7 -
8 -
9 -
10 -
11 -
12 -
13 -
[ص: 79]
14 -
[ص: 82]
15 -
16 -
17 -
18 -
19 -
[ص: 88]
20 -
21 -
22 -
23 -
[ص: 92]
24 -
[ص: 93]
25 -
26 -
[ص: 96]
27 -
28 -
29 -
30 -
31 -
32 -
33 -
[ص: 103]
34 -
35 -
[ص: 104]
36 -
[ص: 107]
37 -
38 -
39 -
[ص: 110]
40 -
[ص: 113]
[ص: 114]
41 -
42 -
43 -
44 -
[ص: 118]
45 -
[ص: 120]
46 -
[ص: 122]
47 -
48 -
49 -
[ص: 124]
50 -
51 -
52 -
[ص: 127]
53 -
54 -
55 -
[ص: 129]
56 -
[ص: 132]
[ص: 133]
57 -
[ص: 135]
58 -
59 -
[ص: 137]
60 -
61 -
[ص: 139]
62 -
63 -
64 -
65 -
66 -
[ص: 144]
67 -
68 -
69 -
70 -
71 -
[ص: 150]
72 -
73 -
74 -
[ص: 157]
75 -
76 -
77 -
78 -
79 -
80 -
[ص: 166]
81 -
82 -
83 -
84 -
85 -
[ص: 171]
86 -
87 -
[ص: 173]
الجزء الثاني من الفوائد المنتخبة العوالي من المزكيات انتقاء الحافظ الدارقطني