1164

میسر فی شرح مصابیح السنہ

الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي

ایڈیٹر

د. عبد الحميد هنداوي

ناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز

ایڈیشن

الثانية

اشاعت کا سال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ هـ

علاقے
ایران
•
سلطنتیں اور عہد
عباسی
وحميل السيل: ما حمله من طين أو غثاء، فإذا اتفق فيه الحبة واستقرت على شط مجرى السيل فإنها تنبت في يوم وليلة، وهي أسرع نابتة نباتًا. وإنما أخبر بسرعة نباتهم قاله أبو سعيد الضرير.
[٤١٩٨] ومنه: قوله ﷺ في حديث أبي هريرة- ﵁: (فمنهم من يوبق بعلمه، ومنهم من يخردل).
وبق: إذا تثبط فهلك يبق وبقًا وموبقًا، وأوبقه، كذا قال الله تعالى: ﴿أو يوبقهن بما كسبوا﴾.
وقال ابن عرفة: أوبقه إذا حبسه، ومنه قوله تعالى: ﴿وجعلنا بينهم موبقًا﴾ قال: أي محبسًا.
قال: ومنه الحديث: (ومنهم الموبق بذنوبه).
قلت: والأشبه بنمط هذا الحديث تفسير ابن عرفه أنه يحبس؛ لأنه عبر بعده عن الهالك بالمخردل [١٩١/أ] والمخردل: قيل: هو المرمي المصروع. وقيل: المقطع: يقال: لحم خراديل إذا كان قطعًا، والمعنى أنه يقطعه كلاليب الصراط حتى يهوى إلى النار.
والخردولة: قطعة من اللحم. وذكر أبو عبيد الهروي عن أبي عبيدة معمر بن المثنى خردلت اللحم وخرذلته بالدال والذال. قطعته ومزقته.
وفيه: (قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها). المعنى: آذاني ريحها كأنه قال سمني ريحها. وكل مسموم قشيب ومقشب. ومنه: نسر قشيب: إذا خلط له في لحم يأكله سم، فإذا أكله قتله فيؤخذ ريشه.

4 / 1206

میسر فی شرح مصابیح السنہ | اصول