175مطرب من اشعار اہل المغربالمطرب من أشعار أهل المغربابن دحیہ کلبی - 633 ہجریابن دحية الكلبي - 633 ہجریایڈیٹرالأستاذ إبراهيم الأبياري، الدكتور حامد عبد المجيد، الدكتور أحمد أحمد بدويناشردار العلم للجميع للطباعة والنشر والتوزيعپبلشر کا مقامبيروت - لبناناصنافPoetry in the Andalusian Era•علاقےمصر•سلطنتیں اور عہدایوبیذو الوزارتين ابن الحاجأبو الحسن جعفر بن إبراهيم بن الحاجعين مدينة لورقة وإنسانها، ومدرهها ولسانها؛ وكان أكرم من غمام، وأرسى حلمًا من شمام؛ وله شعر أعذب من الجريال في صحن الخد، وأطيب من الوصال بعد الصد.أنشدني الوزير الفقيه المحدث الكاتب، أبو عبد الله محمد بن أبي القاسم بن عميرة، قراءة مني عليه سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة، ﵀، قال:أنشدنا ذو الوزارتين أبو محمد قال: أنشدني أبي ذو الوزارتين أبو الحسن المذكور:أزورَك مُشتاقًا وأرجع مُغرمًا ... وأفتح بابًا للصَّبابَة مُبْهَماأمدَّعِيَ السُّقم الذي آد حَمْلُه ... عَزيزٌ علينا أن نَصحّ وتَسْقمامَنَعْت مُحِبًا منك أيسرَ لَحظة ... تَبْلُّ غَليلَ الشَّوق أو تَنقُع الظَّماوما رَدَّ ذاك السِّجفُ حين رميتَه ... من القَلب سَهمًا من هواك مُصمِّماهَوًى لم تُمِنْ عينٌ عليه بنَظرةٍ ... ولم يكُ إلا سَمْعةً وتَوهُّما1 / 175کاپیاشتراکAI سے پوچھیں