(١١٣ - (٢٤) بَاب فضل من أسلم من أهل الْكِتَابَيْنِ)
فِيهِ أَبُو مُوسَى: قَالَ النَّبِي [ﷺ]: ثَلَاثَة يُؤْتونَ أجرهم مرَّتَيْنِ: الرجل تكون لَهُ الْأمة فيعلمها، وَيحسن تعليمها، ويؤدبها فَيحسن أدبها، ثمَّ يعتقها فيتزوجها. وَمُؤمن أهل الْكتاب الَّذِي كَانَ مُؤمنا ثمَّ آمن بِالنَّبِيِّ [ﷺ] وَالْعَبْد يُؤَدِّي حق الله، وَينْصَح لسَيِّده.
1 / 167
أما بعد: فالسنة هي الجنة الحصينة لمن تدرعها، والشرعة المنيعة لمن تشرعها، وردها صاف وظلها ضاف، وبيانها واف وبرهانها شاف، وهي الكافلة بالاستقامة والكافية في السلامة، والسلم إلى درجات دار المقامة، والوسيلة إلى الموافاة بصنوف الكرامة، قدوة